تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة تسع عشرَة وسِتمِائَة

فِيهَا مَاتَ ملك الكرج وبقوا بِلَا ملك كَبِير وسيروا إِلَى الْملك الْأَشْرَف عرفوه بذلك

وفيهَا مَاتَ ابْن جميل صَاحب المخزن فِي بَغْدَاد

وَمَات ابْن البخْترِي وَكَانَ مشارف مخزن

وَمَات شرف الدّين معد

وفيهَا سَار السُّلْطَان الْملك الْأَشْرَف إِلَى أَخِيه السُّلْطَان الْملك الْكَامِل

وَأقَام عِنْده وَعَاد فِي رَمَضَان

وفيهَا كَانَ نزُول الْملك الْمُعظم على حماة وانتقل إِلَى المعرة وَعَاد إِلَى سلمية وجاءته رِسَالَة الْكَامِل وَالْملك الْأَشْرَف وسألاه

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمانص ٩٤