تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة

وصل الْملك الْمُعظم إِلَى أَخِيه الْملك الْأَشْرَف وَأَخذه مستنجدا بِهِ لدمياط وَالْملك الْحَافِظ أرسلان صَاحب قلعة جعبر وعسكر الشرق وَصَاحب حماة وَالْملك الْمُجَاهِد صَاحب حمص وَغَيرهم من الْأُمَرَاء الأكابر فطلعوا إِلَى دمياط واستنقذوها من الفرنج وَوَقع الصُّلْح بعد عدَّة مقاتلات وحروب جرت وَأَشْيَاء على الْأُسَارَى الَّذين كَانُوا عِنْد الفرنج وعَلى النُّزُول عَن القطائع والمناصفات مُدَّة ثَمَانِي سِنِين

وَمن

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمانص ٩٢