تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جنكز خَان فَقَالَ يَا سُبْحَانَ الله مَعَك هَذَا الْعَسْكَر كُله والرجالة وَمَا قدرت تحفظه أَكَانَ مَعَك فِي الْبَلَد من يحكم عَلَيْك قَالَ لَا

قَالَ فكم لَك واليا قَالَ ثَلَاث عشرَة سنة قَالَ فَمَا كنت حفظته أَيَّامًا بِعَدَد السنين فَقتله حنقا عَلَيْهِ وَأخذ سَمَرْقَنْد بِالسَّيْفِ وَقتل جَمِيع حَاشِيَة السُّلْطَان وَغَيرهم من الأجناد مَا خلا الْعَوام فَسمع السُّلْطَان ذَلِك وَهُوَ على ترمذ بِأخذ سَمَرْقَنْد فَقَالَ الْعَسْكَر إِن انتصر الْكَافِر على السُّلْطَان وَأخذ مَا وَرَاء النَّهر قمنا نَحن عَلَيْهِ وأخذنا السُّلْطَان وَذَلِكَ لِكَثْرَة حنقهم على خوارزم شاه لما كَانَ قتل مِنْهُم فَاجْتمع أُمَرَاء السُّلْطَان على ذَلِك وتحالفوا وَكَانَ فِي جُمْلَتهمْ خَال خوارزم شاه فَحلف مَعَهم وَمَا طَابَ لَهُ هَلَاك السُّلْطَان فنقش على يَده صُورَة مَا حلفوا عَلَيْهِ وَأَنَّهُمْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَة يُرِيدُونَ قَتله فِي الخيم فَلَمَّا حَضَرُوا الخوان سَأَلَ السُّلْطَان خَاله مَا على يدك مَكْتُوب فَقَالَ اقرأه فإنني

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمانص ٨٦