تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورتب لصَاحب آمد فِي الخيم مطبخه لم يُغَيِّرهُ وَلَا منع مِنْهُ بعض غلمانه وجمداريته وأمير جانداره وَفرس النّوبَة فِي الكرد آخر كَمَا جرت عَادَته وَكتب لَهُ خطه وَأعْطى السُّلْطَان أوراقا بعلائم قلاعه جَمِيعهَا بِالتَّسْلِيمِ مَا خلا حصن كيفا فَإِنَّهُ قَالَ مَا هُوَ لي وَلَا فِي حكمي وَلَا يقبل شَيْء فِي أمره ثمَّ بعد ذَلِك سير الْكَامِل إِلَى القلاع وتسلم بَعْضهَا وخطر لَهُ أَنه يخرب معظمها وَوصل أَوْلَاد صَاحب ماردين إِلَى الْخدمَة ولي عَهده وَأَخُوهُ للتهنئة فَتَلقاهُمْ وَأكْرمهمْ وأنزلهم عِنْده فِي تِلْكَ الآدر ثمَّ نقل الْملك المسعود صَاحبهَا إِلَى الْبَلَد وأنزله فِي طيارته الَّتِي يُحِبهَا ورتب الجاووش والجاندارية والسنجق

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمانص ٢٣٩