تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلما وصل الْكَامِل إِلَى الرقة بَقِي يويمات ثمَّ سَار إِلَى حران أَقَامَ بهَا ووردت عَلَيْهِ الرُّسُل من الْأَطْرَاف جَمِيعهَا ففيهم من قبل مِنْهُم وَفِيهِمْ من لَا قبله

وَوصل إِلَيْهِ الْملك الْمُعظم صَاحب الجزيرة فَتَلقاهُ وَبَالغ فِي إكرامه واحترامه وَأَعْطَاهُ عَطاء كثيرا فِيهِ فِي جملَته عشرَة آلَاف دِينَار مصرية خَارِجا عَن قماش وخيول وَغَيرهَا

ثمَّ عَاد بعد مُدَّة إِلَى بِلَاده وَوصل أَيْضا المظفر صَاحب حماة فَأحْسن تلقيه وَكتب مهر ابْنَته عَلَيْهِ وَكَانَ صَدَاقا مشهودا

وفيهَا وصل رَسُول صاجب إربل يُشِير بِأَن يسير السُّلْطَان الْكَامِل رَسُولا إِلَى الْخَلِيفَة فِي نعي الْبَيْت الْمُقَدّس والعذر عَنهُ فَقَالَ الْملك الْكَامِل نَحن مماليك هَذَا الْبَيْت الْمُقَدّس وآباؤنا وخدماتنا لَهُ مَعْرُوفَة مَا نرائي وَلَا نماذق ثمَّ بعد ذَلِك جهز فَخر الدّين بن شيخ الشُّيُوخ رَسُولا إِلَى الْخَلِيفَة

وفيهَا وصل كتاب من خلاط يخبر بِأَن الْخَوَارِزْمِيّ قد أحَاط بهَا وضايقها من كل مَكَان وَوَقع بَينهم الْقِتَال وربحوا الْخَوَارِزْمِيّ

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمانص ١٨٣