وفيهَا مَاتَ الْملك الْأَفْضَل نور الدّين بن الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين رحمه الله
كَانَ جوادا عَالما كَرِيمًا محبا لأهل الْعلم وَالدّين أجْرى جَمِيع مَا كَانَ وَالِده أجراه للنَّاس من صَدَقَة ورسوم رحمه الله وزيجته للضَّرُورَة فِي الستمائة إِلَى سلاطين الرّوم بني سلجوق حماية لَهُ مِمَّن يَقْصِدهُ
فجَاء وَلَده إِلَى السُّلْطَان الْأَشْرَف فَخلع عَلَيْهِ وَقبل عزاءه وطلبوا رَسُوله يسمع الْخطْبَة باسمه فِي سميساط فَمَا وَافق وَقَالَ لَا تغيرُوا الْخطْبَة عَن سُلْطَان الرّوم السلجوقي والزموا مَا كَانَ والدكم عَلَيْهِ فِي ذَلِك وطيبوا قُلُوبكُمْ مني
التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان · الصفحة ١١١