39 - وعن عبد الله بن العلاء ، قال : حدثني سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، قال : سئل رسول الله A : كيف صلاة الليل ؟ ، فقال : « مثنى مثنى ، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة » قلت لسالم : كيف كان ابن عمر يفعل ، قال : كان إذا ركع الركعتين سلم ، ثم ائتنف التكبير في الركعة الآخرة ، قلت : هل كان يتكلم فيما بينهما ؟ ، قال : لو أن إنسانا كلمه لتكلم . قلت : وكيف تفعل أنت ؟ ، قال : كذلك وعن ابن عمر : « لو يطيعني الأئمة لسلموا في الركعتين من الوتر في رمضان » ، وعن جابر بن زيد : « الوتر من صلاة العشاء إلى الفجر » ، وقد كان ابن عمر يفصل بينها وبين الركعتين ، وكان ابن عباس يفعل ذلك ، وغيرهما من أصحاب رسول الله A ، وعن أبي عبيد الله ، رأيت أبا الدرداء وفضالة بن عبيد ومعاذ بن جبل ، يوتر كل واحد منهم بركعة « ، وسمر حذيفة وابن مسعود عند الوليد بن عقبة ، وهو أمير الكوفة ، فلما خرجا أوتر كل واحد منهما بركعة
صلاة الوتر · الصفحة ٥٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
صلاة الوترص ٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي