تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

87 - حدثنا علي بن سهل ، ثنا عفان ، ثنا همام ، ثنا الحجاج بن فرافصة ، حدثني رجل ، من أهل فدك ، عن حذيفة بن اليمان ، أنه أتى النبي A ، فقال له : بينما أنا أصلي إذ سمعت متكلما يقول : اللهم لك الحمد كله ، ولك الملك كله ، وبيدك الخير كله ، وإليك يرجع الأمر كله ، علانيته وسره ، أهل أن تحمد ، إنك على كل شيء قدير ، اللهم اغفر لي ما مضى من ذنوبي ، واعصمني فيما بقي من عمري ، وارزقني عملا زاكيا ترضى به عني . فقال النبي A : « ذاك ملك أتاك يعلمك تمجيد ربك » . قال عفان : وأنا أقوله كل يوم منذ سمعته . وعن علي بن أبي طالب ، أنه كان يقول : « اللهم تم نورك فهديت ، فلك الحمد ، وعظم حلمك فعفوت ، فلك الحمد ، ربنا وجهك أكرم الوجوه ، وجاهك خير الجاه ، وعطيتك أنفع العطايا وأهناها ، تطاع ربنا فتشكر ، وتعصى فتغفر لمن شئت ، تجيب المضطر إذا دعاك ، وتغفر الذنب ، وتقبل التوبة ، وتكشف الضر ، لا يجزي بآلائك أحد ، ولا يحصي نعمتك قول قائل »

صلاة الوتر · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاة الوترص ١٢٨