تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

88 - حدثنا محمد بن عبيد ، ثنا حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عمار بن ياسر أنه صلى يوما صلاة فأوجز فيها ، فقال بعض القوم : لقد خففت ، فقال : لقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله A : « اللهم بعلمك الغيب ، وبقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ، اللهم أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحكم في الغضب والرضا ، وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيما لا يبيد ، وأسألك قرة (1) عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهديين »

(1) قرة العين : هدوء العين وسعادتها ويعبر بها عن المسرة ورؤية ما يحبه الإنسان

صلاة الوتر · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاة الوترص ١٢٩