فقال ابن عمر، فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم فيما لم يقولوا شيئا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي النخلة» .
فلما قمنا، قلت لعمر: يا أبتاه، والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة.
فقال: ما منعك أن تكلمه؟ قال: لم أركم تكلمون فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا.
قال عمر رضي الله عنه: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا.
تابعه عبد الله بن دينار، ومجاهد، ومحارب بن دثار، وحفص بن عاصم، عن ابن عمر بنحوه.
وله شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، فيما أشار إليه الترمذي في جامعه
الإملاء الأنفس في ترجمة عسعس (مطبوع ضمن مجموع رسائل لابن ناصر الدين) · الصفحة ٤٧١