تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد بن الفضل، أخبرنا عبد الغافر بن محمد، أخبرنا محمد بن عيسى، أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثنا مسلم، حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا معتمر، سمعت أبي، يحدث أن خالدا الأثبج ابن أخي صفوان بن محرز، حدث عن صفوان بن محرز، أنه حدث، أن جندب بن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير، فقال: اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم فبعث رسولا إليهم، فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنس أصفر، فقال: تحدثوا بما كنتم تحدثون به حتى دار الحديث، فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه، فقال: إني أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم

بعث بعثا من المسلمين إلى قوم من المشركين، وإنهم التقوا، فكان رجل من المشركين إذا شاء أن

يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله، وإن رجلا من المسلمين قصد غفلته، قال: وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد رضي الله عنهما، فلما رفع عليه السيف، قال: لا إله إلا الله فقتله، فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله وأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع فدعاه فسأله، فقال: «لم قتلته؟» فقال: يا رسول الله، أوجع في المسلمين وقتل فلانا وفلانا، وسمى له نفرا وإني حملت عليه فلما رأى السيف، قال: لا إله إلا الله.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أقتلته؟ قال: نعم.

قال: فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ فقال: يا رسول الله، استغفر لي.

قال: فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ قال: فجعل لا يزيده على أن يقول له: كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ".

انفرد به مسلم كما أخرجناه دون الأئمة الخمسة.

وقد رويناه من طريق جعفر بن أحمد السراج اللغوي أخبرنا أبو

الإملاء الأنفس في ترجمة عسعس (مطبوع ضمن مجموع رسائل لابن ناصر الدين) · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإملاء الأنفس في ترجمة عسعس (مطبوع ضمن مجموع رسائل لابن ناصر الدين)ص ٤٥٦