============================================================ الأفراد الذين يضرب بهم المثل في الفروسية والشدة.
اقال ابن الأثير في أسد الغابة: قتل على تستر مائة رجل مبارزة سوى من شرك في قتله (1). أخرجه ابن منده، وأبو نعيم وابن عبد البر.
اقال المؤلف: كذا رأيته في الكتاب المذكور، والمشهور أنه إنما قتل المائة في حروبه كلها.
الاعن ابن سيرين: أن المسلمين انتهوا إلى حائط فيه رجال من المشركين، فقعد البراء على ترس، وقال: ارفعوني برماحكم، فألقوني إليهم، فألقوه وراء الحائط، قال: فأدركوه وقد قتل منهم عشرة، وجرح البراء يومئذ بضعا وثمانين اجراحة، ما بين رمية وضربة، فأقام عليه خالد بن الوليد شهرا حتى برأ من جراحته. ذكره ابن الأثير أيضا(2).
الاو ذكر ابن الذهبي الحافظ في سير النبلاء، قال: قال أبو موسى الأشعري - يعني في حصار تستر- للبراء بن مالك: إنا قد دللنا على سرب يخرج إلى الاو سط المدينة، فانظر نفرا يدخلون معك فيه، فقال البراء، لمجزأة بن ثور: انظر ارجلا من قومك ظريفا جلدا فسمه لي قال: ولم؟، قال: لحاجة. قال: فإني أنا ذلك الرجل. قال: ذللنا على سرب وأردنا أن ندخله، فقال: فأنا معك، الا ف ذخل مجزأة أول من دخل، فلما خرج من السرب، شدخوه بصخرة، ثم خرج الاناس من السرب، فخرج البراء فقاتلهم في جوف المدينة، حتى قتل، وفتح الله عليهم(3).
ومنهم : معاذ بن عمروبن الجموح(4) رضي الله عنه، وكان بطلا شجاعا جلدا.
(1) أسد الغابة، البراء بن مالك: 207/1، رقم: 391؛ الاستيعاب لابن عبد البر، البراء بن مالك: 153/1، رقم: 172؛ حلية الأولياء، البراء بن مالك: 350/1، رقم:50.
(2) أسد الغابة البراء بن مالك: 206/1.
(3) سير أعلام النبلاء، ترجمة البراء بن مالك: 196/1. سنده معمر، عن آيوب، عن ابن سيرين، قال: قال الأشعري - يعني في حصار تستر- للبراء بن مالك.
قال المحقق: رجاله ثقات، لكنه منقطع، ابن سيرين لم يسمع من البراء.
(4) تقدمت ترجمته: ص 508.
981