تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقد تقدم عنه أنه قال: جعلت آبا جهل يوم بدر من شأني، فلما أمكنني، لت عليه فضربته فقطعت قدمه بنصف ساقه، فضربنى ابنه عكرمة على عاتقي ف طرح يدي وبقيت معلقة بجلدة بجنبي، واجهضتني عن القتال، فقاتلت عامة الا ومي، وإني لأسحبها خلفي، فلما اذتني وضعت قدمي عليها ثم تمطأت عليها حى طرحتها.

الاومنهم: آبو دجانة سماك بن خرشة، الشجاع المشهور رضي الله عنه.

الاوهو الذي أعطاه النبي لة السيف يوم أحد لماقال: "من يأخذ هذا السيف بحقه؟" فقام إليه رجال، فأمسكه عنهم، حتى قام آبودجانة، فقال: الوماحقه يا رسول الله؟، قال: "أن يضرب به في وجه العدو حتى ينحني"(1).

اقال: أنا آخذه بحقه، فأعطاه إياه، وكان رجلا شجاعا، يختال عند الحرب.

اقال ابن هشام(2): حدثني غير واحد، أن الزبير بن العوام قال: وجدت في نفسي، حين سألت النبي لة السيف فمنعه، وأعطاه أبا دجانة، فقلت: 230) والله لأنظرن ما يصنع؟، فاتبعته، فأخذ عصابة له حمراء فعصب بها رأسه (قالت الأنصار: أخرج أبودجانة عصابة الموت وهكذا كان يقول إذا عصب بها خرج، وهو يقول: انا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل ان لا أقوم الدهر في الكيول أضرب بسيفا الله والرسول قال: فجعل لا يلقى أحدا إلا قتله(3).

الكيول(4): مؤخر الصفوف وهو بفتح الكاف وضم الياء المثناة تحت وتشديدها.

روى ابن إسحاق وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما رجع (1) قال في ترتيب القاموس: 4 /239، ونحا، مال على أحد شقيه أو انحنى في قوسه.

عند ابن إسحاق: 19/3، "أن تشرب به العدو حتى ينحفي".

(2) عند المصنف: في جميع النسخ: قال هشام، والصواب هو: قال ابن هشام.

3) سيرة ابن هشام: 20،19/3.

(4) النهاية: 219/4.

982

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة