============================================================ الايزلن يبدأن بالندب لحمزة حتى الآن(1).
الو منهم: البطل الفرد، الشجاع الجلد، ذو الجناحين جعفر بن أبي طالب ابن عم رسول الله وكان أكبر من آخيه علي بعشر سنين، وهو ممن استشهد يوم مؤتة، أخذ الراية يومئذ فقطعت يده في سبيل الله ثم أخذها بيده اليسرى فقطعت فاحتضن الراية حتى قتل، وهو مقبل غير مدبر، ووجدوا فيما أقبل من جسده بضعا (229/ب] وتسعين بين ضربة اورمية وطعنة، وقد تقدم ذكره في آماكن.
وعن عمروبن ثابت(2)، عن آبيه (3)، قال: سأل رسول الله عن عف، فقال: "رجل رآيته حين طعنه رجل، فمشى إليه في الرمح فضربه، ل فاماتا جميعا". ذكره ابن الذهبي الحافظ في سير النبلاء(4).
الو منهم: البراء بن مالك (5) أخو أنس رضي الله عنهما، أحد الأبطال (1) مغازي الواقدي، غزوة أحد: 317/1.
(2) قال في التقريب: 69/2، رقم: 543، عمروبن ثابت، وهو ابن آبي المقدام الكوفي، مولى بكر بن وائل، ضعيف، رمي بالرفض، من الثامنة، مات سنة 72ه.
(3) قال في الجرح: ثابت بن هرمز أبو المقدام الحداد مولى بكر بن وائل وهو والد عمروبن ابي المقدام. قال أحمد عنه: ثقة، وقال يحيى بن معين: ثقة، وقال أبوحاتم: صالح.
وقال في الميزان: ثابت بن أبي المقدام عن بعض التابعين مجهول، كذا أورده اان الجوزي، وماأبعد أن يكون ثابتا أبا المقدام، وهوثابت ابن هرمز، ويروي عن ابن المسيب، وهوثقة، احتج به النسائي: الجرح: 459/2، رقم: 1854؛ الميزان: 368/1، رقم: 1377.
4) سير أعلام النبلاء: ترجمة جعفر بن أبي طالب: 211/1، قال المحقق: رجاله ثقات، لكنه منقطع، والد عمرو بن ثابت، من الطبقة السادسة، سنده: أبو أحمد ال الزبيري، عن عمرو بن ثابت، عن آبيه، سأله رسول الله قلة 5) قال في أسد الغابة: 206/1، رقم: 391. البراء بن مالك بن النضر الأنصاري، ال وهو أخو آنس بن مالك، شهد أحدا والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله إلا بدرا، وكان شجاعا مقداما، وقتل يوم تستر بعد أن انهزم الفرس وذلك سنة عشرين، قتله الهرمزان.
980