تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومما قال فيه حسان(1) رضي الله عنه في أبيات: هو الفارس المشهور والبطل الذي يصول إذا ما كان يوم محجل اله من رسول الله قربى قريبة ومن نصرة بالإسلام مجد مؤتل ال كم كربة ذب الزبير بكفه عن المصطفى والله يعطي ويجزل اذا كشفت عن ساقها الحرب هشها بأبيض سباق إلى الموت يرقل قوله مؤثل بالمثلثة: أي متأصل - يقال: مجد أثيل، أي: أصيل. وكشفت الحخرب عن ساقها: آي اشتدت ومنه يوم يكشف عن ساق آي: عن شدة.

الاو قوله هشها: لعله من الهش، والجمع كأنه يجمع الناس فيها ويكشفهم الا سيفه، والإرقال: بالقاف ضرب من السير نحو الخبب، ذكره محب الدين الطبري(2).

الاو منهم: سعد بن أبي وقاص أحد العشرة، وفارس الإسلام، وأول امن رمى بسهم في سبيل الله.

الاودعا له النبي لية فقال: "اللهم سدد رميته، وأجب دعوته) فكان ذلك(3).

الاو قال علي رضي الله عنه: ما سمعت رسول الله ة جمع آبويه لأحد إلا لسعد، فإني سمعته يقول له يوم أحد: ارم فداك أبي وأمي(4).

الاقال ابن عبد البر: كان أحد الفرسان الشجعان من قريش الذين كانوا الا رسون رسول الله يلة في مغازيه، وهو الذي كوف(5) الكوفة، وطرد الأعاجم، (1) قال في التقريب: 161/1، رقم: 229، حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بفتح الهملة والراء - الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الرحمن أو أبو الوليد، شاعر الا رسول الله علية، مشهور، مات سنة آربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة.

(2) الرياض النضرة: 268/2، 269.

(3) مجمع الزوائد، في المغازى والسير، باب منه في وقعة أحد: /113. قال الهيتمي: الرواه البزار، وفيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاص وهو متروك.

4) الرياض النضرة في مناقب العشرة: 295/2.

5) قال في النهاية: 4 /210، تكوفوا في هذا الموقع، أي: اجتمعوا فيه وبه سميت الكوفة.

77

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة