تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الوذكر محب الدين الطبري عن بعض التابعين، قال: صحبت الزبير الار ضي الله عنه في بعض أسفاره فأصابته جنابة، وكنا بأرض قفر، فقال لي: الاسترني حتى أغتسل، قال: فسترته، فحانت مني التفاتة، فرأيته مجدعا ال بالسيوف، فقلت له: والله لقد رأيت بك آثارا ما رأيتها بأحد قط، قال: أوقد رأيتها؟، قلت: نعم، قال: أما والله ما فيها جراحة إلا مع رسول الله لة أو في سبيل الله تعالى(1).

الوقال علي بن زيد بن جدعان: حدتني من رأى الزبير وإن في صدره لأمثال العيون من الطعن (والضرب)(2). ذكره ابن الجوزي في صفوة الصفوة.

22) وذكر البخاري وغيره: أن (الصحابة قالوا للزبير يوم اليرموك: ألا تشد الا اشد معك، فحمل عليهم، فضربوه ضربتين على عاتقه، بينهما ضربة ضربها يوم بدر. قال عروة: فكنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب (بها)(3) اوأنا صغير(ء) وقال ابن ابي زياد: ضرب الزبير يوم الخندق عثمان بن اا بد الله بن المغيرة بالسيف على مغفره فقطعه إلى القربوس، فقالوا: ما أجود يفك فغضب الزبير- يريد أن العمل ليده لا للسيف. انتهى.

128 - وروى هشام بن عروة، عن آبيه، قال: كان الزبير طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب. أشعر ربما أخذت بشعر كتفيه وأنا غلام حتى اقوم، ذكره البغوي في معجمه.

الاولما قتله ابن جرموز في وقعة الجمل وجاء بسيفه إلى علي رضي الله عنه اافاقال علي: إن هذا سيف طالما فرج الكرب عن رسول الله ل (1) الرياض النضرة: 270/2.

(2) في (م، ع): أو الرمي.

(3) في (م، ع): فيها.

(4) البخاري، في أصحاب النبي ية، باب مناقب الزبير بن العوام رضي الله عنه: .211/4 1288- الرياض النضرة: 262/2. قال: أخرجه البغوي في معجمه.

97

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة