============================================================ الا ولى قتال فارس، آمره عمر رضي الله عنه على ذلك، وفتح الله على يديه اكثر فارس، انتهى(1).
1289 - وخرج ابن آبي شيبة بإسناده، عن سعيد بن المسيب، قال: كان سعد بن أبي وقاص، أشد المسلمين بأسا يوم أحد.
لاوذكر محب الدين الطبري في فضائل العشرة، عن ابن عباس، قال: معت رسول الله لة يقول: "سعد بن أبي وقاص يعد بألف فارس"(2).
الاوروى الزهري: أن سعد بن أبي وقاص، لما احتضر، دعا بخلق جبة صوف، فقال: كفنوني فيها، فإني لقيت المشركين فيها يوم بدر، وإنما خبأتها هذا اليلوم. ذكره جماعة منهم ابن الجوزي في صفوة الصفوة(3).
1229) ومنهم: آبو عبيدة آمين هذه (الأمة، واسمه: عامر بن عبد الله بن الجراح، أحد العشرة.
ااقال الزبير بن بكار: شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله يلة الا نزع يوم أحد الحلقتين اللتين دخلتا في وجه رسول الله من المغفر، فانتزعت ثنيتاه، فحسنتا فاه، فقيل: ما رؤي فم قط أحسن من فم آبي عبيدة، وكان ااي قال: داهيتا قريش آبو بكر وأبو عبيدة. وولاه عمر رضي الله عنه الشام الاوفتح الله على يديه اليرموك والجابية وغيرها.
الاوقال ابن الأثير لما كان أبو عبيدة ببدر- يوم الوقعة - جعل أبوه يتصدى الله، وجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلما أكثر أبوه قصده قتله أبوعبيدة، فأنزل الله عالى: لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر" يوادون من حاد الله ورسوله، وقال في لسان العرب: 314/3، قال ابن سيده: الكوفة بلد سميت بذلك لأن سعدا لما أراد أن يبني الكوفة، ارتادها لهم، وقال: تكوفوا في هذا المكان، أي: اجتمعوا فيه.
(1) الاستيعاب: 608/2؛ الرياض النضرة: 298/2.
1289- مصنف ابن آبي شيبة، في الجهاد: 317/5، هذا الإسناد رجاله ثقات إلا أنه مقطوع.
() الرياض النضرة في مناقب العشرة: 299/2.
(3) صفوة الصفوة: 361/1.
978