============================================================ الاو ذكر الشيخ محب الدين في بعض ألفاظه، قال: سمعت أنك قد قتلت اقال: "فما كنت صانعا؟"، قال: أردت والله أن أستعرض أهل مكة، وأجري ال ماهم كالنهر لا أترك أحدا منهم إلا قتلته، حتى أقتلهم عن اخرهم. قال: اضحك النبي لة، وخلع رداءه وألبسه، فنزل جبريل عليه السلام، وقال: ان الله يقرئك السلام، ويقول لك: اقرأ مني على الزبير السلام، وبشره أن الله اعطاه ثواب كل من سل سيفا في سبيل الله، منذ بعثت إلى أن تقوم الساعة من ااغير آن ينقص من آجورهم شيئا، لأنه أول من سل سيفا في سبيل الله عز وجل(1).
ااقال المؤلف: وذكر غير واحد أنه لما سل السيف بمكة يومئذ كان ابن اثنتي عشرة سنة، والله آعلم.
1287 - وروى البخاري، عن الزبير، قال: لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص وهو مدجج لا يرى منه إلا عيناه، وكان يكنى أبا ذات الكرش، فقال: أنا أبوذات الكرش، فحملت عليه بالعنزة، فطعنته في عينه اامات، قال هشام بن عروة: فأخبرت أن الزبير قال: وضعت رجلي عليه، ثم مطيت فكان الجهد أن نزعتها، وقد انثنى طرفها.
قوله: مدجج(2) يروى بكسر الجيم وفتحها، أي: عليه سلاح تام، الو سمي به لأنه يدج أي يشي رويدا لثقله بالسلاح، وقيل: لأنه يتغطى به، من ججت السماء إذا تغيمت.
الاوذكر البغوي في معجمه عن عمروبن مصعب بن الزبير(2)، قال: قاتل االابير مع رسول الله لة، وهو ابن اثنتي عشرة سنة وكان يحمل على القوم ويقول: ههنا بأبي آنت وأمي، ههنا بأبي آنت وأمي(4)...
(1) الرياض النضرة: 264/2.
1287- البخاري، في المغازي، باب شهود الملائكة بدرا: 14/5، جزء حديث.
(2) النهاية: 101/2.
3) ذكراه في التاريخ وفي الجرح والتعديل، وسكتا عنه. التاريخ: 372/6، رقم: 2675 الجرح: 261/6، رقم: 1443.
4) الرياض النضرة: 266/2، قال: أخرجه البغوي في معجمه.
975