============================================================ الأعطينها رجلا لا يفر - هاك يا علي فانطلق، حتى فتح الله عليه خيبر، وفدك، وجاء بعجوتها.
وعن مصعب بن عبد الله(1)، عن أبيه(2)، عن جده(3)، قال: كان [/227] )علي بن أبي طالب حذرا في الحرب شديد الروغان من قرنه إذا حمل يحفظ وانبه جميعا من العدو وإذا رجع من حملته يكون أشد تحفظا منه لقدامه، لا يكاد أحد يتمكن منه، وكان درعه صدرا لا ظهر لها، فقيل له: ألا تخاف أن اتؤق من قبل ظهرك؟، فقال: إن أمكنت عدوي من ظهري، فلا أبقى الله عليه، إن آبقى علي. رواه ابن عساكر.
ال وعن صعصعة بن صوحان (4)، قال: خرج يوم صفين رجل من أصحاب امعاوية يقال له: كريز بن الصباح الحميري، فوقف بين الصفين وقال: من بارز؟، فخرج إليه رجل من أصحاب علي، فقتله فوقف عليه، ثم قال: من ايبارز؟، فخرج إليه اخر- فقتله- فألقاه على الأول، ثم قال: من يبارز؟، فخرج إليه الثالث - فقتله - وألقاه على الآخرين، وقال من يبارز؟.. فأحجم الناس عنه، وأحب من كان في الصف الأول أن يكون في الآخر.
الا خرج علي رضي الله عنه على بغلة رسول الله يلة - البيضاء- فشق الصفوف، فلما انفصل منها نزل عن البغلة، وسعى إليه فقتله، وقال: من يبارز؟ فخرج إليه رجل، فقتله ووضعه على الأول، ثم قال: من يبارز؟
ال خرج إليه رجل، فقتله ووضعه على الآخرين، ثم قال: من يبارز؟
(1) تقدمت ترجمته: ص 386.
(2) قال في لسان الميزان: 361/3، رقم: 1454، عبد الله بن مصعب الزبيري والد ال صعب بن عبد الله، ضعفه ابن معين، انتهى. وثقه ابن حبان ذكره البخارى ال ابن أبي حاتم، فلم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا.
() هو مصعب بن ثابت بن عبد الله، تقدم: ص424.
(4) قال في التقريب: 367/1، رقم: 97 صعصعة بن صوحان.:. بضم المهملة الا بالحاء المهملة - العبديي، نزيل الكوفة، تابعي كبير خضرم، فصيح ثقة، مات في ااخلافة معاوية، أغفل المزي رقم -د- وروايته في باب الشعر في كتاب الأدب.
7