============================================================ إلا تبوك - فإنه خلفه على المدينة، وعلى عياله، وقال له: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي"(1).
1283 - وروى جماعة من الصحابة، أن النبي يلة قال يوم خيبر: "الأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار، الايفتح الله على يديه، ثم دعا بعلي - وهو أرمد- فتفل في عينيه، فبرا، وأعطاه الراية ففتح الله على يديه". رواه أصحاب الصحاح والسنن وغيرهما.
1284- وروى آحمد، عن آبي سعيد الخدرى رضي الله عنه، أن الاراسول الله چلية، أخذ الراية وهزها، ثم قال: من يأخذها بحقها فجاء فلان، افقال: أنا، فقال: امض، ثم قال رسول الله ة: "والذي آكرم وجه محمد (1) رواه مسلم، في فضائل الصحابة، باب فضائل علي رضي الله عنه:1870/4، 1871 بلغظه.
الاستيعاب: 1097/3 1283 - رواه البخاري، في الجهاد والسير، باب دعاء النبي يلية إلى الإسلام والنبوة: 5، بنحوه عن سهل بن سعد.
ومسلم، في مناقب الصحابة، باب مناقب على رضي الله عنه:/1872، رقم: 2405، بنحوه عن سلمة بن الأكوع.
الترمذي، في المناقب، باب مناقب على رضي الله عنه: 638/5، رقم: 3724، بنحخوه عن سعد بن آبي وقاص.
1284 احمد: 16/3، بلفظه.
جمع الزوائد، في المناقب، باب في شجاعته - علي ، وحمله اللواء، رضي الله عنه: 124/9. قال اهيتمي: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عصمة وهو ثقة يخطيء.
البداية والنهاية لابن كثير، غزوة خيبر: 185/4، قال ابن كثير: تفرد به أحمد الا اسناده لا بأس به، وفيه غرابة، وعبد الله بن عصمة ويقال: ابن أعصم، وهكذا الا كنى بأبي علوان العجلي، وأصله من اليمامة سكن الكوفة، وقد ونقه ابن معين.
الاو قال أبوزرعة: لا بأس به، وقال أبوحاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات!
الاو قال: يخطىء كثيرا، وذكره في الضعفاء، وقال: يحدث عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات حتى يسبق إلى القلب آنها موهومة أو موضوعة.
969