============================================================ الا خرج إليه رجل، فقتله ووضعه على الثلاثة، ثم قال: يأيها الناس إن الله عر وجل يقول: الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص*(1)، الاولولم تبدأوا بهذا، لما بدأنا، ثم رجع إلى مكانه(2). ذكره الشيخ محب الدين الطبري في كتاب ذخائر العقبي في مناقب ذوي القربى(3).
ال وذكر أيضا عن ابن عباس: أن رجلا سأله: أكان علي يباشر القتال يوم فين؟، فقال: والله ما رأيت رجلا أطرح لنفسه في متلف من علي، ولقد كنت اراه يخرج حاسر الرأس بيده السيف إلى الرجل الدارع فيقتله(4)، وذكر ابن الا عبد البر في صفته: أنه كان إذا أمسك بذراع رجل لم يستطع أن يتنفس(5).
الوروى الحاكم، والبيهقي، من طريق مطلب بن زياد(6)، عن ليث بن ابي سليم(2) - وفيهما خلاف- عن آبي جعفر الباقر(8)، عن جابر: أن عليا مل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه فافتتحوها، وأنه جرب بعد ذلك، فلم يحمله أربعون رجلا، وفي رواية ثم اجتمع عليه سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب.
البقرة: الآية 194.
الرياض النضرة في مناقب العشرة: 225/2.
ذخائر العقبى.
الارياض النضرة: 5225/2) الاستيعاب: 1123/3.
ااقال في التقريب: المطلب بن زياد بن أبي زهير، الثقفي مولاهم، الكوفي، صدوق ال ربا وهم، من الثامنة، مات سنة خمس وتمانين.
قال في الميزان: وثقه ابن معين وغيره، وقال أبوداود: هو عندي صالح، وقال ابوحاتم: لا يحتج به، وقال ابن سعد: ضعيف.
الوقال في التهذيب: قال أحمد وابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال اابن عدي: له أحاديث حسان وغرائب، ولم أر له منكرا، وأرجو أنه لا بأس به، وقال العجلي: كوفي ثقة.
التقريب: 254/2، رقم: 1175 الميزان: 128/4، رقم: 8591؛ التهذيب: 177/1، رقم: 231.
7) تقدمت ترجمته: ص 165 (8) تقدمت ترجمته: ص 329.
971