============================================================ الكعبة، حتى أسلم عمر، فلما أسلم، قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة، اوصلينا معه)(1) اذكر محب الدين الطبري عن ابن عباس، قال: (لما أسلم عمر قال المشركون: انتصف القوم منا)(2).
الاشجاعته رضي الله عنه في إسلامه وإظهاره الدين في أقصى الغايات الوا على النهايات، ولولا خشية الإطالة لذكرنا طرفا من ذلك. وقد ذكر الطبري ايضاعن ابن مسعود: (أن عمر صارع جنيا ثلاث مرات فصرعه) (2)، وذكر عن علي آنه قال: (والله إن كنا لنرى شيطان عمر يهابه أن يأمره بالخطيئة) (4).
الا عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي ية قال: "إن الشيطان ليفر من حس عمر"(5).
الاوالأخبار عنه في قوته في الدين كثيرة. وذكر القرطبي في تاريخه أن عمر الار ضي الله عنه كان يمسك أذنه اليسرى بيده اليمنى ويثب فيصير على ظهر الفرس من غير آن يمسك شيئا بيده.
الا اشهر الصحابة بالشجاعة، وإن كانوا كلهم شجعانا، هو الليث الحصار، والغيث المدرار، ومفرق كتائب المشركين، والأتي من أنواع الشجاعة اما أوجب تحير المتعجبين، سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، دفع إليه النبي ل الراية يوم بدر، وهو ابن عشرين سنة.
الا ال ابن عبد البر: ولم يتخلف عن مشهد شهده رسول الله عيلةة 1) سيرة ابن مشام، إسلام عمر بن اخطاب، رضي الله عنه: 294/1 2) الرياض النضرة في مناقب العشرة لمحب الدين الطبري: 197/1 3) الرياض النضرة: 209/1.
جمع الزوائد في المناقب، باب مناقب خوف الشيطان من عمر: 70/9، بمعناه.
ااقال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين، ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح. إلا أن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود، ولكنه أدركه، ورواة الطريقة الأولى فيهم المسعودي، الاوهوئقة ولكنه اختلط، فبان لنا صحة رواية المسعودي برواية الشعبي: 5) الرياض النضرة: 208/1.
4) الرياض النضرة: 208/1.
968