============================================================ ال ساله رجل من قيس (أفررتم)(1) عن رسول الله ية يوم حنين؟، قال البراء: الارا سول الله ة لم يفر، وكان هوازن يومئذ رماة، وإنا لما حملنا عليهم انكفوا فأقبلنا على الغنائم، فاستقبلونا بالسهام، ولقد رأيت رسول الله لة على بغلته البيضاء، (225/ب] الاو ان أبا سفيان بن الحارث (2) أخذ بلجامها، وهو يقول: "أنا النبي [لا كذب، أنا ابن عبد المطلب) الاو في رواية قال البراء: كنا والله إذا حمي البأس نتقي به، وإنه الشجاع ل منا الذي يحاذي به - يعني النبي لة -.
ولما راه أبي بن خلف يوم أحد وهو يقول: أين محمد؟، لا نجوت إن انجا، وقد كان يقول للنبي يلة: عندي فرس أعلفها كل يوم فرقا من ذرة، اقاتلك عليها، فقال له النبي ة: أنا أقتلك إن شاء الله، فلما راه يوم أحد، الاشد أبي على فرسه على رسول الله لة، فاعترضه رجال من المسلمين، فقال النبي لة: "هكذا"؟، أي خلوا طريقه وتناول الحربة من الحارث بن الصمة، اافانتفض(3) بها انتفاضة تطايروا عنه تطاير الشعراء(4) عن ظهر البعير إذا ااتفض، ثم استقبله النبي لة وطعنه في عنقه طعنة تدأدأ(5) عنها عن فرسه ال مرارا وقيل: بل كسر ضلعا من أضلاعه، فرجع إلى قريش، يقول: قتلني حمد، وهم يقولون: لا بأس، فقال: لو كان ما بي بجميع الناس لقتلهم 1) في جميع النسخ: فررتم، والصواب هوما أثبته من البخاري ومسلم: أفررتم.
(2) قال في أسد الغابة: 144/6 رقم: 5959، أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، ابن عم النبي يل وكان أخا للنبي للة من الرضاعة، أرضعتهما حليمة السعدية، سبق له أن هجا النبي ولية ثم أسلم فحسن إسلامه، الا حضر مع رسول الله چلة الفتح وشهد معه حنينا، فأبلى فيها بلاء حسنا ثم إن النبي أحب أبا سفيان وشهد له بالجنة وقال: "أرجو أن تكون خلفا من حمزة".
(3) قال في لسان العرب: 991/3، نفض- النفض مصدر نفضت الثوب والشعر اوغيره، آنفضه نفضا، إذا حركته لينتفض.
4) قال في النهاية: 480/2، الشعر بضم الشين، وسكون العين جمع شعراء وهي ذبان حمر، وقيل: زرق تقع على الإبل والحمير تؤذيها أذى شديدا.
5) قال في النهاية: 95/2، دأدأ - وتدأدأ، تدحرج وسقط.
963