============================================================ 127 - وفي لفظ اخر، قال: فزع الناس فركب رسول الله فرسا الابي طلحة قطفا(1) ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه، افقال: "لم تراعوا إنه لبحر". قال: فما سبق بعد ذلك اليوم. وفي رواية الالنسائي: كان رسول الله أحسن الناس، وأجرأ الناس صدرا، وأشجع الاناس قلبا، وقال ابن عمر: ما رأيت أشجع ولا أنجد ولا أجود ولا أرضى من رسول الله(2).
127 - وقال علي رضي الله عنه: كنا إذا اشتد البأس، واحمرت الحدق، اتقينا برسول الله علة فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه، ولقد رأيتني وم بدر ونحن نلوذ بالنبي لة، وهو أقربنا إلى العدو وكان من أشد الناس ال ومئذ بأسا وقيل: كان الشجاع هو الذي يقرب منه، يلية، إذا دنا العدو لقربه منه.
الاو قال عمران بن حصين: ما لقي لة كتيبة إلا كان أول من يضرب.
1277 - وفي الصحيحين، عن ابي إسحاق (3)، قال: سمعت البراء، 127- البخاري، في الجهاد والسير، باب السرعة والركض في الفزع: 4 /10، بلفظه.
وكذلك في الجهاد والسير، باب الفرس القطوف: 219/3، بنحوه.
(1) قال في النهاية: 4 /82، القطاف - تقارب الخطو في سرعة.
(2) أما النسائي فلعله يقصد السنن الكبرى، لأني لم أجده في السنن الصغرى.
1276- صحيح مسلم، في الجهاد والسير باب في غزوة حنين: 1401/3، رقم: 1776 - 79، ولفظه: قال البراء: كنا والله إذا احمر البأس نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يجاذي به- يعني النبي ل.
1277- رواه مسلم، في الجهاد والسير باب في غزوة حنين: 141/3، رقم: 1776، بلفظه.
- البخاري، في المغازي، باب قول الله تعالى: ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم}: 99/5، من طريق غندر، عن شعبة، به مع اختلاف قليل.
والترمذي، في الجهاد، باب الثبات عند القتال: 199/4، رقم: 1688، بنحوه.
(3) قال في التقريب: 73/2، رقم: 123، عمرو بن عبد الله الهمداني، آبو إسحاق السبيعي - بفتح المهملة وكسر الموحدة - مكثر ثقة عابد، من الثالثة، اختلط باخره، امات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك.
962