============================================================ الاوفي رواية للبيهقي: "واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسريسرا) فصل كان أشجع الناس على الإطلاق وأقواهم قلبا، وأثبتهم جنانا سيدنا ونبينا حمد لة، وقد حضر المواقف الصعبة المشهورة، وفر الكماة والأبطال عنه غير الامرة، وهو ثابت لا يبرح، ومقبل لا يدبر ولا يتزحزح. وما شجاع إلا وقد احصيت له فرة أو فترة، سواه، فإنه لم يفر قط، وحاشاه من ذلك ثم حاشاه.
ااقال الله تعالى: وإنك لعلى خلق عظيم(1).
1274- وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: (كان الار سول الله ة أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد اا فازع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله يل، اراجعا وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري وفي عنقه السيف، وهو يقول: (لم تراعوا::. لم تراعوا".
(1) سورة القلم: الآية4.
1274- البخاري، في الجهاد والسير، باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق: 228/3، لفظه وزاد - ثم قال: (وجدناه بحرا، أوقال: إنه لبحر).
ومسلم، في الفضائل، باب في شجاعة النبي لة، وتقدمه للحرب:4 /1803، رقم: 2307، عن طريق يحيى بن يحيى التميمي وسعد بن منصور، وأبو الربيع العتكي، الاوابو كامل - كلهم عن حماد بن زيد به، مثل لفظ البخاري، وزاد الراوي: وكان فرس يبطا.
وأبو داود، في الأدب، باب ما روي في الرخصة في ذلك: 263/5، رقم: 498، عن طريق قتادة، عن آنس، بنحوه مختصرا.
- والترمذي، في فضائل الجهاد، باب ما جاء في الخروج عند الفزع: 199/4، رقم: 1687، عن طريق قتادة، عن آنس به، مثل لفظ البخاري.
- وابن ماجه، في الجهاد، باب الخروج في النفير: 926/2، رقم: 2772، من طريق آحمد بن عبدة، عن حماد بن زيد، به.
961