============================================================ الوالحمير والخنازير، وقد قال يلة: "اليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي لك نفسه عند الغضب". رواه البخاري ومسلم(1) وغيرهما وفي رواية الابن حبان في هذا الحديث: "اليس الشديد من غلب الناس، وإنما الشديد من علب نفسه)) الاو قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كرم المرء تقواه، ودينه حسبه، الا مروءته خلقه، والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء فالجبان يغر عن آمه الاوابيه، والجريء يقاتل عمن لا يبالي أن لا يؤوب إلى رحله، والقتل حتف من الحتوف، والشهيد من احتسب نفسه وفي رواية، قال: "الشجاعة والجبن اا غرائز في الناس، فيلقى الرجل يقاتل عمن لا يعرف، وتلقى الرجل يفر عن ابيه"(2). رواه البيهقي في السنن وابن عساكر، وقد روى مرفوعا إلى النبي . ومن هذا قول الشاعر: الا فر جبان القوم عن أم نفسه ويحمى شجاع القوم من لا يناسب 2 الاواعلم أن الإقدام لا يقدم أجلا، وأن الجبن لا يبلغ أملا بل هو سبب ال فوات مايرام وإعانة للعداء والأخصام، ومزلة للأقدام في مداحض الحمام، الاوهذا قالت العرب: الشجاعة وقاية، والجبن مقتلة وهو شر خصال الرجل.
كما قال رسول الله : "شر ما في الرجل شح هالع، وجبن خالع"(2). رواه (1) البخاري، في الأدب باب الحذر من الغضب: 19/7، بلفظه.
ومسلم، في البر والصلة والآداب، باب فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأى الايء يذهب الغضب:2014، رقم: 1609، عن جيى بن حيى، الاو عبد الأعلى بن ماد، عن مالك، به.
الموطأ، في حسن الخلق، باب ما جاء في الغضب: 906/2، من طريق المصف، به: () السنن الكبرى للبيهقي، في السير باب الشجاعة والجبن. 170/9، جزء حديث، خوه: (3) كتاب الجهاد لابن المبارك: ص 93، رقم: 111.
وأبو داود، في الجهاد، باب في الجرأة والجبن: 26/3، رقم: 2511، من طريق عبد الله بن يزيد، عن موسى بن علي بن رباح، به.
959