تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1273 - وقال ل: "لا يخرج رجل شيئا من الصدقة حتى يفك عنها الليي سبعين شيطانا). رواه أحمد وابن خزية في صحيحه، والحاكم، وقال: حيح على شرطهما، زاد البيهقي في رواية: "كلهم ينهى عنها).

الا اوجب وسواس الشيطان بها يساعده عليه الطبع، تردد الهمة بين العطاء الوالمنع، فإذا حققت عزمك، وقويت نفسك، وشددت همتك وجزمت بالعطاء، الولا بد قهر ذلك العجز، وزال ذلك التردد، وأقدمت على العطاء، وبقدر زوال (1/224] أثر ذلك العجز) يكون طيب النفس بالبذل، وسخاؤها بالعطاء وهذا كان المتصدق سرا أقوى المخلوقات وأشدها كما روى الترمذي والبيهقي وغيرهما عن ن س رضي الله عنه، قال: قال رسول الله لة: (لما خلق الله الأرض جعلت ميد(1) وتكفأ(2) فأرساها(3) بالجبال فاستقرت، فعجبت الملائكة من شدة الجبال فقالت: يا ربنا هل خلقت خلقا أشد من الجبال؟، قال: نعم، الحديد، قالوا: فهل خلقت خلقا أشد من الحديد؟، قال: النار، قالوا: فهل خلقت خلقا أشد من النار؟، قال: الماء، قالوا: فهل خلقت خلقا أشد من 1273- رواه آحمد: 350/5، بلفظه.

وابن خزيمة، في الزكاة، باب ذكر مثل ضربه النبي ية للمتصدق، ومنع الشياطين اياه عنها:/105، رقم: 2457، من طريق محمد بن عبد الله المخزومي، عن ابي معاوية، به قال ابن خزية: فإني لا أقف هل سمع الأعمش من ابن بريدة أم لا؟

اوقال المحقق: إسنادة ضعيف. الأعمش مدلس، قال عنه أبو معاوية في هذا الحديث: ولا أراه سمعه منه.

- والحاكم، في المستدرك، في الزكاة: 417/1، من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، عن أبي معاوية، به. قال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي: السنن الكبرى للبيهقي، في الزكاة، باب كراهية البخل والشح والإقتار: .1874 اقال الخطابي في الغريب: 496/2، مادت، أي: مالت وتكفأت.

اقال في لسان العرب: 269/3، الكفأ: أيسر الميل في السنام ونحوه.

اقال في الصحاح 2356/6: رسا الشيء يرسو: ثبت.

956

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة