============================================================ 127 - وفي الصحيحين- أيضا - عن مصعب بن سعد(1)، قال: كان سعد يأمرنا بخمس ويذكرهن عن رسول الله چية، أنه كان يأمر بهن: "اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى ارذل العمر(2)، وأعوذ بك من فتنة الدنيا - يعني فتنة الدجال - وأعوذ بك من عذاب القبر).
127 - وفي بعض طرق البخاري عن سعد: (كان النبي ية يعلمنا هؤلاء الكلمات، كما تعلم الكتابة"، وفي بعضها: "أن رسول الله يية، كان تعوذ بهن دبر كل صلاة).
1272 - وفي صحيح مسلم عن زيد بن آرقم رضي الله عنه، قال: الا أقول لكم إلا كما كان رسول الله ية يقول: كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك ال ن العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر).
فصل اعلم أن الجبن هو ضد الشجاعة، والشجاعة عبارة عن ثبات القلب على عرمه، فيما يتوجه إليه مما يراد منه، وهو الأصل في اكتساب كل كمال، والفوز بكل مقام عال، ولا يمكن ثبات القلب إلا مع سلامة العقل والمزاج، لاعتدال 127- البخاري، في الدعوات، باب التعوذ من البخل: 158/7، عن مصعب، بلفظه.
ومسلم، في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من العجز والكسل غيره:208، رقم: 270، من طريق آنس، بنحوه.
(1) قال في التقريب: 251/2، رقم: 1152، مصعب بن سعد بن ابي وقاص الزهري، أبو زرارة المدني ثقة، من الثالثة، أرسل عن عكرمة بن أبي جهل، مات سنة ثلاث ومائة.
(2) قال في النهاية: 217/2، أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أي آخره في حال الكبر، الاوالعجز والحزن، والأرذل من كل شيء الرديء منه.
127- البخاري، في الدعوات، باب التعوذ من فتنة الدنيا: 164/7؛ وباب التعوذ من خل: 158/7 1272 - رواه مسلم، في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل الاو من شر ما لم يعمل:2088/4، رقم: 2722.
953