============================================================ الار سول الله يقول: "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن واهرم الا البخل، وأعوذ بك من عذاب القبر(1)، ومن فتنة المحيا والممات).
1269- وفي رواية البخاري، عن آنس، قال: كنت أخدم االنبي لة، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن الا العجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال".
ضلع(2) الدين - بفتح الضاد المعجمة، واللام جميعا- هو: شدته وثقل حمله.
الا ما أحسن جمع النبي يلةة في تعوذه بين الهم والحزن: لأن الهم عبارة عن الا خوف ما يتوقع من الحالات، والحزن في الغالب عبارة عن الأسف على ما فات.
الابين العجز والكسل: لأن العجز ضعف الغني عن شهود قدرتها على ما يراد، الو الكسل ضعف البدن عن أداء ما وجب على العباد. وبين البخل والجبن: لأن البخل عبارة عن عدم الجود بالمال والجبن عدم السماحة بالنفس في القتال. وبين 223/ ضلع الدين وغلبة الرجال: لأن ضلع (الدين هو غلبته على الباطن بشدة الاهتمام، وغلبة الرجال هو استيلاؤهم على الظاهر بقهر الاحتكام، وليس هذا بعجيب من أوتي جوامع الكلم.
والنسائي، في الاستعاذة، باب الاستعاذة من البخل: 257/8، من طريق قتادة، عن آنس، به.
(1) في (م) بزيادة: "وأعوذ بك". وهي مثبتة كذلك عند البخاري، أما عند مسلم فهي اغير موجودة، وتوافق ما في الصلب.
1269- رواه البخاري، في الدعوات، باب التعوذ من غلبة الرجال: 158/7، عن انس، ه جزء حديت.
الاو الترمذي، في الدعوات، باب حدثنا محمد بن يسار: 520/5، رقم: 3484، من اا ريق ابي مصعب المدني، عن عمرو بن ابي عمرو، به مختصرا، وقال عنه: هذا ديت ريب من هذا الوجه من حديث عمرو بن ابي عمرو.
- والنسائي، في الاستعاذة، باب الاستعاذة من الحزن: 258/8، من طريق سعيد اابن سلمة، عن عمرو بن ابي عمرو، به مختصرا.
(2) النهاية: 96/3.
952