تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاو احضر المعظم الأسرى فأخذ أصحاب الصنائع ثم آمر بضرب رقاب الجميع ثم حبس الفرنسيس بالمنصورة بدار الطواشي صبيح مكرما إلى أن قتل السلطان الملك المعظم ابن الصالح، فدخل حسام الدين بن أبي علي في قضيته اعلى أن يسلم إلى المسلمين دمياط، ويحمل خمسمائة دينار، فأركبوه بغلة، الاساقت معه الجيوش إلى دمياط فما وصلوا إلا والمسلمون على أعلاها بالتهليل الاوالتكبير، والفرنج الذين بها قد هربوا إلى المراكب فخاف الفرنسيس واصفر الونه، فقال الأمير حسام الدين: هذه دمياط قد حصلت لنا وهذا الرجل في الاسرنا، وهو عظيم النصرانية، وقد اطلع على عوراتنا، والمصلحة أن لا نطلقه، او قد كان تسلطن الملك المعز، فقال: ماأرى الغدر، وأمر به فركب البحر الرومي في شيني.

الاو ذكر حسام الدين أنه سأله عن عدة العسكر الذين كانوا قدم بهم، افاقال: كان معي تسعة آلاف وخمسمائة فارس ومائة ألف وثلاثون ألف طفشي الاسوى الغلمان والسوقة والتجار(1).

الافي سنة ثلاث وسبعين وستمائة سار السلطان الملك الظاهر إلى سيس الاوعبر إليها من الدربند(3) فافتتحها، وأخذ اياس وأذنة(4) والمصيصة(5) وبقي شذرات الذهب: 240/5.

قال في معجم البلدان: 297/3، سيسر - بكسر أوله وبعد الياء سين أخرى واخره راء - بلد متاخم لهمذان، وهي بين همذان وأذربيجان.

ااقال في المنجد: 277، سيس مدينة من قليقية (أدنه)، فتحها المماليك سنة 1374م.

قال في معجم البلدان: 449/2، دربند، هو باب الأبواب.

مال ثم الركة هو كول ا وار سمه ن عاضساد على ساحل سحر ورسى ورنا 4) قال في معجم البلدان: 133/1، أذنة: - بفتح آوله وثانيه، ونون بوزن حسنة - بلد ان الثغور وقرب المصيصة مشهور.

قال في المنجد ص 11: أدنة أو أطنة: مدينة في قيليقيا (تركيا) 5) قال في معجم البلدان: 144/5، 145، المصيصة: بالفتح مع الكسر والتشديد ااوياء ساكنة وصاد آخرى - مدينة على شاطيء جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية اوبلاد الروم تقارب طرسوس.

946

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة