============================================================ ت حمل أثقالهم لأنهم لا جمال عندهم، ومن الأموال والجواهر والقماش ال ما لا يحصى وبيع الأسير بدرهم، والسيف بنصف والحصان بخمسة دراهم ال والحمار بدرهم، وقسمت الغنيمة بين المسلمين فاستغنوا للأبد وأما الفنس اا فاوصل بلده على أسوأ حال فحلق رأسه ونكص صليبه، والى أن لا ينام على فراش ولا يقرب النساء ولا يركب حتى يأخذ بالثأر.
الاوأقام يجمع من الجزائر والبلاد ويستعد حتى جمع جمعا أكبر من الأول، الاووقع المضاف بينهما فكسره يعقوب أيضا، وساق خلفه إلى طليطلة، ونازها الاو ضربها بالمنجنيق، وضيق عليها، ولم يبق إلا أخذها فخرجت إليه والدة الفنس الاوبناته وحريه وبكين بين يديه وسألته إبقاء البلد عليهن، فرق عليهن ومن اعليهن بالبلد، وعاد فقسم الغنائم وصالح الفنس مدة(1).
122) وفي سنة سبع عشرة وستمائة كانت وقعة البرلس(2) وكانت وقعة (هائلة البين الفرنج والملك الكامل، قتل الكامل منهم عشرة الاف، وأخذ غنائمهم الاوانهزموا إلى دمياط(3).
الافي سنة سبع وأربعين وستمائة، هجم الفرنج على دمياط وأحاطت بها فغلقت أبوابها، وأرسلوا بطاقة إلى السلطان الصالح نجم الدين أيوب وهو نازل على المنصورة(4) وكان قد شرب دواء مخدرا وقال لهم الطبيب: لا تزعجوه الاولا تنبهوه، فلما جاعت البطاقة لم يوصلوها إليه، فوقع في الأرجاف في دمياط أن السلطان مات، فوقع الخذلان فخرج أهل دمياط منها حفاة عراة جياعا، الاحيارى بالحريم والأطفال قد سلم لهم بعض ما يعيشون به، فنهبهم العرب في الطريق.
(1) تاريخ الإسلام، مخطوط: 237/15 ب 1238، مصور عن مكتبة أحمد الثالث بركيا. ينظر: 598، مركز البحث العلمي بمكة المكرمة.
(2) قال في معجم انبلدان: 402/2، برلس- بفتحتين وضم اللام وتشديدها - بليدة ال على شاطىء نيل مصر قرب البحر من جهة الإسكندرية.
(3) تاريخ الإسلام، مخطوط: 15/ل 270ب، مصور عن مكتبة أحمد الثالث بتركيا.
نظر: رقم 598، مركز البحث العلمي بمكة المكرمة.
4) قال في معجم البلدان: 212/5، المنصورة - مفعولة - بلدة بين دمياط والقاهرة.
944