تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الافي سنة تسع وخمسين وخمسمائة، كانت وقعة حازم بين الفرنج والسلطان ور الدين الشهيد، قتل فيها من الفرنج ما يزيد على عشرة الاف، وأسر منهم اخلق منهم صاحب أنطاكية، وصاحب طرابلس وغيرهما(1).

الا في سنة تسع وستين وخمسمائة، نازلت الفرنج الإسكندرية بغتة، وكان ال معهم ألف وخمسمائة فرس، وكانوا ثلاثين ألف مقاتل من بين فارس وراجل وكان معهم مائتا شيني، وست سفن كبار، وأربعون مركبا، وبرز لحربهم آهل الاشغر، فحملوا على المسلمين حملة أوصلتهم إلى السور، ففقد من المسلمين فوق المائتين، فلما أصبحوا زحفوا على الإسكندرية، ونصبوا ثلاث دبابات بكباشها اوهي كالابراج، وثلاث مجانيق تضرب بحجارة سوداء استصحبوها من صقلية، الاورزحفوا إلى أن قاربوا السور، فرأى الفرنج من شجاعة أهل الإسكندرية ماراعهم.

لاوبعثت بطاقة إلى الملك صلاح الدين وهو نازل على فاقوس، فاستنبض االجيش، وبادر واستمر القتال، وفي اليوم الثالث فتح المسلمون باب البلد، الاو كبسوا الفرنج على غفلة، وأحرقوا الدبابات، وصدقوا اللقاء، ودام القتال إلى الاعصر ونزل من الله النصر، واستحر بالمشركين القتل، ورد المسلمون إلى البلد ال لأاجل الصلاة، ثم كبروا عند المغرب، وهاجموا الفرنج في خيامهم فتسلموها الا احوت، وقتلوا من الرجالة ما لا يوصف واقتحم المسلمون البحر، فغرقوا ال عض المراكب وحرقوها، وهربت باقي المراكب، وصار العدو بين قتيل وأسير الا و غريق واحتمى ثلاثمائة فارس في رأس تل، فأخذوا أسرى وغنم المسلمون يمة عظيمة(2) الا في سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة كتب السلطان صلاح الدين إلى الأقطار ال تدعي الأجناد إلى الجهاد، وسار إلى طبرية فأخذها عنوة، فتأهبت الفرنج (1) تاريخ الإسلام، مخطوط: 5/ل 1176، مصور عن مكتبة أحمد الثالث بتركيا. ينظر: رقم 598، مركز البحث العلمي بمكة المكرمة.

(2) تاريخ الاسلام، مخطوط: 1189/15. ب. مصور عن مكتبة أحمد الثالث بتركيا.

اا نظر: رقم 598، مركز البحث العلمي بمكة المكرمة.

934

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة