============================================================ بيت السرير(1) من بلاد الروم، فقتل وسبى وغنم، ثم أتى قلعة ثانية فقتل الاو اس، ثم دخل حصن غومشك(2) وفيه سرير الملك فهرب الملك: ثم إنهم الاصالحوا مروان في السنة على ألف رأس ومائة ألف مدى، ثم سار حتى دخل اض أرز(3) وبلاد بطران، فصالحوه وصالحه أهل بلاد تومان، ثم افتتح مسدار وغيرها(4).
اا في سنة اثنتين وأربعين ومائة، نقض أصبهبد طبرستان العهد وقتل من الا لاده من المسلمين، فانتدب له حازم بن خزيمة، وأبو الخصيب مرزوق مولى المنصور، وغيرهما، فحاصروه في قلعته، وطال الحصار ولم يزالوا إلى أن احتال ال رزوق، فقال لأصحابه: اضربوني، واحلقوا رأسي ولحيتي، وفعلوا ذلك به ال لحق بالأصبهبد، ففتح له، فدخل إليه، فقال: إنما فعلوا بي ما رايت تهمة الانهم لي بأن هواي معك وأخبره بآنه معه، وأنه يدله على عورة العسكر، الا اوتق به، وقربه، وكان باب قلعته حجرا، فلم يزل يظهر له النصيحة والأصبهبد الا غتر إلى أن صيره أحد من يتولى الباب، فرأى منه مايحب، ثم نفذ مرزوق إلى العسكر في نشابه، ووعدهم ليلة معينة في فتح باب الحصن ثم فعل ذلك، الا دخلوا وقتلوا المقاتلة وسبوا الحريم، فمض الأصبهبد سما في خاتمه فهلك(5).
اقال المؤلف: وفي هذه السنة كتب عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن (1) قال في معجم البلدان: 218/3، 219، السرير موضع في بلاد بني كنانة، وملك االسرير مملكة واسعة بين اللان وباب الأبواب - وهو المقصود عندنا- قال الأصطخري: والسرير اسم المملكة لا اسم المدينة، وأهل سرير نصارى، ويقال: إن هذا السرير كان لبعض ملوك الفرس وهو سرير من ذهب.
(2) المثبتة عند الذهبي في الأصل عوميك، ونبه المحقق أن الموجود في كتاب الأصل ال لذهبي غومشك، ولكنها صححت من الكامل لابن الأثين فأصبحت عوميك.
اريخ الإسلام: 26/3.
(3) قال في معجم البلدان: 149/1، أرز- بالفتح ثم السكون، وزاي- بليدة من أول بال طبرستان من ناحية الديلم، وبها قلعة حصينة.
4) تاريخ الإسلام: 26/5.
5) الكامل لابن الأثير: 328/4، 369.
927