تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الا نهم اثني عشر ألف نفس إلى وادي جرجان (1) فقتلهم وأجرى الماء في الوادي على الدم، وعليه أرحى فطحن واختبز وأكل، وكان قد حلف على ذلك (2).

اقال المؤلف: وفي هذه السنة أغزى سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين، 216/] أهل الشام والجزيرة في نحو عشرين ومائة ألف في البر، وأغزى /أهل مصر ال و المغرب (في البح(3) في ألف مركب، وعلى الكل مسلمة بن عبد الملك، فسار ام إلى القسطنطينية وأخذ معه اليون الرومي ليدله على الطريق والغوار، وأخذ الم ناقه على المناصحة، إلى أن عبروا الخليج وحاصروا القسطنطينية إلى آن برح بهم الحصار، وعرض أهلها الفدية فأبى مسلمة إلا أن يفتحها عنوة، قالوا: فابعث اليون، فإنه مناويفهم كلامنا فبعثه، فغدر، وقال: إن ملكتموني آمنتم ملكوه، فخرج، وقال: قد أجابوني أن يفتحوها (لكن لا يفتحونها)(4) حتى ت انحى عنهم، قال: أخشى غدرك، فحلف له أن يدفع له كل ما فيها من سبي الو مال، فانتقل مسلمة، ودخل اليون - لعنه الله - فلبس التاج وأمر بنقل االعلوفات من خارج، فملوا الأهراء وجاء الصريخ إلى مسلمة، فكر راجعا بالجيش، فأدرك شيئا من العلوفات فغلقوا الأبواب دونه، فبعث إلى اليون ناشده عهده، فأرسل إليه اليون، يقول: ملك الروم لايباع بالوفاء، فنزل ال سلمة بفنائها ثلاثين شهرا حتى أكل الناس في العسكر الميتة والعذرة، وحصل هم شدة عظيمة، إلى أن استخلف عمر بن عبد العزيز، فأذن لهم في الترحل عنهار5.

اافي سنة إحدى وعشرين ومائة غزا مروان بن محمد فسار حتى بلغ قلعة ) قال في معجم البلدان: 119/2، جرجان بالضم واخره نون، وجرجان مدينة عظيمة ال شهورة بين طبرستان وخراسان قال في المنجد: ص 48، هي بلدة في إيران.

) تاريخ الإسلام: 330/3.

3) ساقطة من (م).

4) ساقطة من (م).

5) تاريخ الإسلام: 331/3، 333.

926

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة