============================================================ الذهب والجواهر والتيجان والثياب الفاخرة، ومائدة سليمان عليه السلام، اا اوامت بمائة ألف دينار، وغضب عليه سليمان بن عبد الملك، فافتدى منه بألف الف دينار.
الايقال: إن يزيد قال لموسى بن نصير عند ذلك: كم تعد من مواليك وأهل بيتك؟ قال: كثير، قال يزيد: يكونون ألفا؟ قال: ألف ألف، فقال ايريد: وأنت على هذا؟، وتلقي بيدك إلى التهلكة أفلا أقمت في قرار عزك الاوسلطانك، فإن أعطيت الرضا وإلا فأنت على عزك؟، قال: لو أردت ذلك الاصار، ولكني اثرت الله، ولم أر الخروج. وقال يوما لسليمان: والله لقد بعثت لأخيك الوليد بثور من زبرجد أخضر، كان يجعل فيه اللبن حتى ترى فيه الشعرة البيضاء، ثم جعل يعدد ما أصاب من الجوهر والزبرجد حتى بهت سليمان وتب: الا في سنة ثمان وتسعين غزا يزيد بن المهلب بن أبي صفرة(1) طبرستان(2) الاسألوه الصلح فأبى، فاقتتلوا قتالا شديدا ثم هزم الله المشركين ووقع الصلح على الا سبعمائة ألف كل سنة، وغير ذلك من المتاع والرقيق ثم غدروا فرجع إليهم فقاتلهم أشهرا إلى آن نزلوا على حكمه فقتل المقاتلة وصلب منهم فرسخين، وقاد 1) هو أبو خالد يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، ذكر ابن قتيبة في المعارف أنه لما مات بوه كان قد استخلف ولده يزيد مكانه، ويزيد ابن ثلاثين سنة فمكث نحوا من ست الاين من يومئذ، فعزله عبد الملك بن مروان براي الحجاج بن يوسف، ولاه سليمان خراسان لما أفضت إليه الخلافة فافتتح جرجان ودهستان. وقال خليفة بن خياط: سنة ااتين ومائة فيها قتل يزيد بن المهلب وهو ابن تسع وأربعين سنة، رحمه الله فلقد كان امن النجباء الكرماء العظماء الفرسان. وفيات الأعيان: 322/5، رقم: 787.
2) قال في معجم البلدان: 4 /13، طبرستان - بفتح أوله وثانيه وكسر الراء - هي بلاد الا اسعة كثيرة يشملها هذا الاسم، والغالب على هذه النواحي الجبال، من أعيان بلدانها ال هستان وجرجان واسترابا ذو امل وهي قصبتها، وهي بلاد مجاورة لجيلان وديلمان، ال وهي بين الري وقومس والبحر وبلاد الديلم والجيل.
اا قال في المنجد: ص الا4، مازندران، بلاد واقعة جنوبي بحر قزوين سماها العرب طبرستان بعد دخوهم إليها: 644م، وهي بلدة في إيران 925