============================================================ هزمهم الله وقتل منهم خلق، وافتتح المسلمون جرثومة(1) وطوانة.
الاوفيها غزا قتيبة بن مسلم(2) فزحف إليه الترك ومعهم الصغد، وأهل اا ارغانة، وعليها ابن أخت ملك الصين، وبلغ فيما قيل: مائتي آلف، فكسرهم اا يبة، وكانت ملحمة عظيمة(3).
اوفي سنة تسع وتمانين آغزى موسى بن نصير ابنه مروان السوس الأقصى، فبلغ السبي أربعين ألفا(4).
الافي سنة تسعين غزا قتيبة بن مسلم ورذان خداه الغزوة الثانية فاستصرخ اعلى قتيبة بالترك، فهزمهم الله، وفض جمعهم، وفيها أوقع قتيبة بأهل الطالقان خراسان(5) فقتل منهم مقتلة عظيمة، وصلب منهم سماطين طول آربعة فراسخ في نظام واحد، لغدر ملكهم، ونقضه العهد(2).
اوفي سنة ثلاث وتسعين سار قتيبة بن مسلم إلى سمرقند(2) بغتة في جيش (1) قال في معجم البلدان: 119/2، جرتم - بالضم تم السكون والثاء مضمومة مثلثة- الاوالجرثومة في الأصل قرية النمل، ماء لبني أسد بين القنان وترمس.
(2) قال في سير أعلام النبلاء: 4 /410، رقم: 160، قتيبة بن مسلم بن عمروبن احصين بن ربيعة الباهلي، الأمير أبو حفص، أحد الأبطال والشجعان، فتح خوارزم ال ا بخارى وسمرقند، ثم افتتح فرغانة، وبلاد الترك في سنة خمس وتسعين، قتل سنة ت وعين.
(3) تاريخ الإسلام: 237/3.
(4) تاريخ الإسلام: 239/3.
5) قال في معجم البلدان: 350/2، خراسان، بلاد واسعة أول حدودها ما يلي العراق ازادوار قصبة جوين وبيهق، واخر حدودها ما يلى الهند طخارستان وغزنة وسجستان وكرمان.
قال في المنجد: ص 174، خراسان تتقاسمها اليوم إيران الشرقية الشمالية (اشتهر منها الا سابور)، وأفغانستان الشمالية (اشتهر فيها هراة وبلخ) ومقاطعة تركمانيا السوفياتية (اشتهر منها مرو): (2) تاريخ الإسلام: 240/3، 241.
(7) قال في معجم البلدان: سمرقند - بفتح آوله وثانيه، بلد معروف مشهور، قيل إنه من ابنية ذي القرنين، بما وراء النهر، وهو قصبة الصغد، مبنية على جنوبي وادي 922