تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عظيم، فنازلها، فاستنجد أهلها بملك الشاش(1)، وفرغانة(2) فنجدوهم ونهضوا اليبيتوا للمسلمين، فعلم قتيبة، فانتخب فرسانا مع صالح بن مسلم وأكمنهم ال على جنبي طريق الترك، فأتوا نصف الليل، فخرج الكمين عليهم فاقتتلوا قتالا لم ير الناس مثله، ولم يفلت من الترك إلا اليسير. قال بعضهم: أسرنا طائفة منهم فسألناهم، فقالوا: ماقتلتم منا إلا ابن ملك أو بطلا أو عظيما، الا احتززنا الرؤوس، وحوينا السلب والأمتعة العظيمة وأصبحنا إلى قتيبة، فنقلنا لذلك كله، ثم نصب المجانيق على أهل السغد(3) وجد في قتالهم، قال ضهم: فصالحوه على مائة ألف رأس وبيوت النيران وحلية الأصنام فسلبت ثم احضرت إلى بين يديه، فكانت كالقصر العظيم - يعني الأصنام- فأمر احريقها، فقالوا: من حرقها هلك، قال قتيبة: أنا أحرقها بيدي، فدعا بالنار، الوكبر وأشعل فيها بيده، ثم أضرمت، فوجدوا بعد الحريق من بقايا ما كان فيها الصغد، مرتفعة عليه.

اقال في المنجد: ص 262، سمرقند - مدينة الجمهورية الأزبكية السوفياتية أكثرها مسلمون: (1) قال في معجم البلدان: 308/3، شاش - بالشين المعجمة- خرج منها علماء، الا سب إليها خلق من الرواة والفصحاء فهي ما وراء النهر ثم ما وراء نهر سيحون، متاخمة لبلاد الترك.

ااقال في المنجد: 282، بلاد في الشمال الشرقي من سمرقند. راجع شاشكنت.

اقال في المنجد: ص 102، شاشكنت عاصمة بلاد الأزبك السوفياتية.

(2) قال في معجم البلدان: 253/4، بالفتح ثم السكون، وغين معجمة وبعد الألف نون ال مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان في زاوية من ناحية هيطل من هة مطلع الشمس على يمين القاصد لبلاد الترك.

اقال في المنجد: ص 387، فرغانة: بلاد في تركستان الروسية، على نهر سرداريا، فيها مدينة فرغانة.

(3) قال في معجم البلدان: 222/3، السغد - بضم أوله وسكون ثانيه واخره دال ل هملة - ناحية كثيرة المياه، نضرة الأشجار متجاوبة الأطيار، فيها قرى كثيرة، بين خارى وسمرقند، وقصبتها ه مرقند، وربا قيلت: بالصاد، (الصغد): 923

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة