============================================================ ظيمة، وملحمة هائلة، هزم الله فيها المشركين، وغنم المسلمون أموالا عظيمة.
الاوفيها اغرى موسى بن نصير آمير المغرب ولده عبد الله(1) سردانية(2) فافتتحها وسبى وعنم.
ااوا غزى أيضا ابن (أخته)(3) أيوب بن حبيب(4) ممطورة، فغنم وبلغ سبيهم ثلاثين ألفا.
الافيها غزا مسلمة بن عبد الملك فافتتح قميقم وبحيرة الفرسان فقتل ال سبى، ويسر الله في هذا العام بفتوحات كبار على الإسلام(5).
الافي سنة ثمان وثمانين جمع الروم جمعا عظيما، وأقبلوا فالتقاهم مسلمة، (1) قال في الأعلام: 4 /284، عبد الله بن موسى بن نصير اللخمي، أمير- من رجال الفتوح في المغرب، كان مع أبيه في أفريقية، قبل دخوله الأندلس، واستخلفه أبوه على القيروان سنة 93ه فاستمر إلى 97ه. وعزله سليمان بن عبد الملك، وولى محمد بن ال يريد مولى قريش، وهنا اختلف المؤرخون، فيقول ابن عذارى واخرون أن مولى قريش الا جن عبد الله وعذبه وقتله، ويقول ابن حبيب آن بشر بن صفوان الكلبي، لما ولي فريقية سنة 102ه اتهم عبد الله بن موسى بقتل يزيد بن ابي مسلم، مولى االاجاج بن يوسف، وقتله به، وبعث برأسه الى يزيد بن عبد الملك في الشام، فنصبه يريد.
(2) قال في معجم البلدان: 209/3، سردانية - بفتح أوله وسكون ثانية ثم دال مهملة الاو بعد الألف نون مكسورة وياء اخر الحروف مفتوحة مخففة - جزيرة في بحر المغرب كبيرة، ليس هناك بعد الأندلس وصقلية واخر بطش أكبر منها. قال في المنجد: ص250، تخص إيطاليا.
3) في (2): آخيه، وهذا تصحيف من: آخته.
الافي (م): أخته، بدون إعجام فتحتمل جميع الوجوه، ولعل النساخ هم الذين تصرفوا في الإعجام، وما أثبته فهو الصواب أخته.
(4) قال في نفح الطيب: 14/3، رقم: 14، أيوب بن حبيب اللخمي، ذكر ابن حبان اه ابن أخت موسى بن نصير، وأن أهل أشبيلية قدموه على سلطان الأندلس بعد قتل الا ع بد العزيز بن موسى، واتفقوا في أيامه على تحويل السلطان من أشبيلية إلى قرطبة ال دخل إليها بهم وكان قيامه بأمرهم ستة أشهر.
5) تاريخ الإسلام: 37/3.
921