============================================================ االاسوس الأقصى(1)، وغنم وسلم. ورد فلقيه كسيلة، وكان نصرانيا فالتقيا، ف استشهد عقبة وعامة أصحابه، ثم سار زهير بن قيس البلوى(2) خليفة عقبة ال لخرب كسيلة، فقتله الله وهزم جنوده، وقتلت منهم مقتلة عظيمة(3).
الا في سنة أربع وثمانين افتتح موسى بن نصير بلدة (أورية)(4) من المغرب (1/210] فقتل وسبى، حتى قيل: إن السبي بلغ [خمسين ألفا.
وفيها غزا محمد بن مروان(5) أرمينية(2)، فهزمهم وحرق كل كنائسهم الاوضياعهم، وتسمى سنة الحريق (7).
اوفي سنة سبع ونمانين غزا قتيبة نواحي بخارى فكانت هناك وقعة اقال في معجم البلدان: 281/3، السوس الأقصى: كورة أخرى مدينتها طرقلة.
اقال في المنجد: ص 271، بلاد واقعة جنوب مراكش.
اقال في أسد الغابة: 267/2، رقم: 1783، زهير بن قيس البلوي، قال آبو نصر (2) بن ماكولا، يقال: له صحبة، وهو جد زاهر بن قيس بن زهير بن قيس، وكان زاهر اولي برقة لهشام بن عبد الملك، وقبره ببرقة.
تاريخ الإسلام: 353/2، 354؛ الكامل لابن الأثير: 105/4، 109.
(3) في (ع): أوربة، وعند الذهبي في التاريخ كذلك.
(4 اقال في معجم البلدان: 278/1، أوربة: بالفتح، ثم السكون، وفتح الراء، والباء موحدة، وهاء: هي مدينة بالأندلس.
اقال في لسان الميزان: 375/5، رقم: 1221، محمد بن مروان بن الحكم الأموى الأمير، حدث عنه الزهري، مجهول، انتهى: الاوالمراد بالجهالة التي فيه جهالة العدالة، وإلا فنسبه معروف، وكان من خير الأمراء من ال ي أمية، ولاه أخوه عبد الملك الجزيرة، فواظب الجهاد، وقتل خوارج الجزيرة، وجال ارمينية والجزائر ومن بينهم، وكان شديد البأس توفي سنة إحدى ومائة. قلت: الاوهو ابن مروان الحمار آخر ملوك بني أمية.
(2) قال في معجم البلدان: 159/1، 160، آرمينية - بكسر أوله، ويفتح، وسكون ثانية الا و كسر الميم، وياء ساكنة، وياء خفيفة مفتوحة- اسم لصقع عظيم واسع جهة الشمال، وقيل: هما أرمنيتان الكبرى والصغرى وحدهما من برذعة إلى باب الأبواب، الامن الجهة الأخرى إلى بلاد الروم وجبل القبق، وصاحب السرير.
اقال في المنجد: ص15، أرمينيا اليوم منطقتان تركيا وروسية.
(7) تاريخ الإسلام: 234/3.
920