============================================================ وبلاد قندابيل(1)، ووغل في جبال القيقان (2) فأصاب سبيا الاو غنائم، فأخذوا عليه بضيق فقتل هو وعامة من معه في سبيل الله تعالى (3).
الا في سنة أربع وأربعين غزا المهلب بن أبي صفرة أرض الهند، وسار إلى ال دابيل أيضا، وكسر العدو، وسلم وغنم وهي أول غزواته(4).
الافي سنة خس وأربعين سار عبد الله بن سوار العبدي فاففتح القيقان(5) وغم وسلم(2).
في سنة خمسين غزا سنان بن سلمة بن المحيق القيقان أيضا، فجاءه اجيش عظيم من العدو، فقال سنان: أبشروا فإنكم بين خصلتين الجنة او العنيمة ففتح الله عليه، ونصره، وما أصيب من المسلمين إلا رجل واحد(7).
الا في سنة ثلاث وستين غزا عقبة بن نافع من القيروان فسار حتى أت اعجمية- وأكثر ما تجيء في شعر العرب مشددة الكاف، وهي ولاية واسعة تشتمل الا على مدن وقرى وهي معدن الفانيذ، وهي الولاية بين كرمان من غربها وسجستان شماليها، والبحر جنوبيها واهند شرقيها.
ااقال في المنجد ص *50: بلاد ساحلية في بلوخستان فتحها محمد بن قاسم: 711م.
اا قال في معجم البلدان: 4 /402، قندابيل - بالفتح ثم السكون والدال المهملة وبعد الألف باء موحدة مكسورة ثم ياء بنقطتين من تحتها، ولام - هي مدينة بالسند، وهي قصبة لولاية يقال لها: الندهة.
قال في المنجد: ص424، بلدة ببلوخستان.
ملاحظة: بلوخستان: هي المنطقة الجنوبية الغربية من باكستان الغربي، المنجد: ص84 ااقال في معجم البلدان: 4 /423، قيقان بالكسر بلاد قرب طبرستان.
الكامل لابن الأثير: 381/3، واسم الحارث بن مرة العبدي، وليس الفهري، والبلاد الي غزاها هي بلاد السند، وليست الهند.
تاريخ الإسلام: 210/2.
الكامل لابن الأثير: 437/3 .
تاريخ الإسلام: 210/2.
تاريخ الإسلام: 213/2.
919