============================================================ النبي ولة وكان على إصطخر(1) قتال عظيم. فقتل عبيد الله بن معمر، فأقسم اا بن عامر لئن ظفر بالبلد، ليقتلن حتى يسيل الدم من باب المدينة، ونقب السلمون المدينة، فما داروا إلا والمسلمون معهم في المدينة، فأشرف ابن عامر في قتلهم وجعل الدم لا يجري من الباب، فقيل له: أفنيت الخلق، فأمر بالماء صب على الدم حتى خرج من الباب: الاوفي سنة ثلاث وثلاثين جمع قارن جمعا عظيما بباذ غيس(2) وهراة(3) وأقبل في أربعين ألفا، فجمع عبد الله بن خازم (4) السلمي أربعة آلاف مقاتل، وقاتله، فنصر الله ابن خازم وقتل وسبى(5).
الا في سنة سبع وثلاثين غزا الحارث بن مرة الفهري أرض الهند إلى أن جاوز مكران(6) صحب، ولكنه راه، ومات رسول الله يلة وهو غلام، واستشهد باصطخر مع عبد الله بن عامر.
(1) قال في معجم البلدان: 211/1، إصطخر - بالكسر وسكون الخاء المعجمة- بلدة الابفارس من الاقليم الثالث، وهي من أقدم مدن فارس وأشهرها.
ااقال في المنجد ص 24: إصطخر: مدينة في إيران فتحها أبو موسى الأشعرى وعثمان بن العاص: 643م.
(2) قال في معجم البلدان: 318/1، باذ غيس - بفتح الذال وكسر الغين المعجمة وياء الا ساكنة، وسين مهملة - ناحية تشتمل على قرى من أعمال هراة ومرو الروذ.
(3) قال في معجم البلدان: 396/5، هراة - بالفتح - مدينة عظيمة مشهورة من آمهات مدن خراسان قال في المنجد: ص 550، هراة مدينة في أفغانستان.
تاريخ الإسلام: 115/2، 116، ط. مكتبة القدسي؛ الكامل لابن الأثير: 135/3؛ تاريخ الطبري: 316/4.
(44) قال في أسد الغابة: 220/3، رقم: 2909، عبد الله بن خازم بن آسماء بن الصلت بن حبيب أبو صالح السلمي، أمير خراسان، شجاع مشهور، وبطل مذكور، قيل: إن له صحبة وفتح سرخس، وكان أميرا على خراسان، أيام فتنة ابن الزبير، ال و قتل سنة إحدى وسبعين بخراسان في الفتنة.
5) تاريخ الإسلام: 182/2.
(2) قال في معجم البلدان: 180/5، مكران - بالضم ثم السكون، وراء واخره نون 918