============================================================ الا عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الزبين فالتقى هو وجرجير بسبيطلة(1) على ال ومين من القيروان(2) وكان جرجير في مائتي ألف مقاتل، وقيل: مائة وعشرين الفا، وكان المسلمون في عشرين ألفا، وقال ابن الزبير هجم علينا جرجير في عشرين ومائة ألف فأحاطوا بنا ورآيت أنا غرة من جرجير فبصرت به خلف ساكره على برذون أشهب معه جاريتان تظلان عليه بريش الطواويس، وبينه بين جنده أرض بيضاء ليس بها أحد، فخرجت إلى ابن ابي سرح، فندب ال الناس، فاخترت منهم ثلاثين فارسا وقلت لسائرهم: البثواعلى مصافكم، وحملت في االاواوجه الذي رأيت فيه جرجير وقلت لأصحابي: احموا ظهري، فوالله ما نشبت أن اخرقت الصف فخرجت صامدا إليه وما يحسب هو ولا أصحابه إلا أني رسول اليه حتى دنوت منه، فعرف الشر، فوتب على برذونه وولى مبادرا، فأدركته ثم عته فسقط ثم ذففت عليه بالسيف، ونصبت رآسه على رمح، وكبرت، ال ا حمل المسلمون، فارفض أصحابه من كل وجه، وركبنا أكتافهم، قال بعضهم: اسبوا وغنموا(3) فبلغ سهم الفارس ثلاثة الاف دينار(4).
الافيها افتتح عبد الله بن عامر اصطخر(5) عنوة فقتل وسبى، وكان على مقدمته (عبيد)(2) الله بن معمر التيمي (2) أحد الأجواد، وكل منهما رأى (1) قال في معجم البلدان: 187/3، سبيطلة - بضم أوله، وفتح ثانية، وياء مثناة من حت، وطاء مكسورة، ولام - مدينة من مدن آفريقية، وهي كما يزعمون مدينة جرجير الوبينها وبين القيروان سبعون ميلا.
(2) قال في معجم البلدان: 4 /420، القيروان - هي في الاقليم الثالث، وهي مدينة عظيمة بأفريقية.
ااقال في المنجد: ص 426، القيروان مدينة في تونس شهيرة بمسجدها، أنشأها عقبة بن افع:(670م) فصارت عاصمة آفريقية.
3) البداية والهاية: 152/7 4) تاريخ الإسلام: 79/2.
5) تاريخ الطبري: 265/4، 266؛ الكامل: 101/3.
(2) فى (م): عبد، وهو تصحيف من عبيد.
(7) قال في أسد الغابة: 531/3، رقم: 3474، عبيد الله بن معمر، أدرك النبي ة، الا عد في أهل المدينة، وقد اختلف في صحبته، قال أبو عمر: لا يطلق على مثله أنه = 917