============================================================ شديدا ثم انتهى إلى الإسكندرية، فأرسل إليه المقوقس يطلب الصلح منه فأبى الا عليه، ثم جد في القتال حتى دخلها بالسيف، وغنم ما فيها من الروم، وجعل يها عسكرا من المسلمين، وبلغ الخبر قسطنطين بن هرقل، فبعث خصيا له اي قال له: منويل في ثلاثمائة مركب، حتى دخلوا الإسكندرية (فقتلوا بها السلمين)(1) ونجا من هرب، فزحف إليها عمرو في خسة عشر ألفا، ونصب اعليها المجانيق، وجد في القتال، حتى فتحها عنوة، وخرب جدرها.
ااقال المؤلف: وفي هذه السنة كانت وقعة نهاوند(2) شدت الأعاجم فيها ن فسهم بالسلاسل لئلا يفروا، وحمل عليهم المسلمون فاقتتلوا قتالا لم يسمع االاسامعون بأشد منه، وجرت الدماء حتى زلقت فيها الدواب، فزلق فرس االانعمان بن مقرن رضي الله عنه، ورمي بنشابة فقتل فلفه سويد بن مقرن أخوه في ثوبه، ودفع الراية إلى حذيفة بن اليمان وقاتلوهم فانهزم المشركون ووقعوا في قب فمات فيه منهم مائة ألف سوى من قتل في المعركة، والله أعلم(3).
الا في سنة سبع وعشرين غزا معاوية قبرس(4) فركب البحر بالجيوش وكان (214/ب] معه عبادة بن الصامت(5)، قال أبوجعفر الطبري: فصالح أهلها/على الجزية، الاوفيها غزا عبد الله بن سعد بن آبي سرح(2) أفريقية(7) ومعه عبد الله بن عمر، (1) في (ع): فقتلوا من بها من المسلمين.
(2) البداية والنهاية: 105/7 (3) تاريخ الذهبي: 40،39/2، 41.
(4) تاريخ الطبري: 258/4.
5) تاريخ الإسلام: 78/2، 79.
(2) قال في أسد الغابة: 259/3، رقم: 2974، عبد الله بن سعد بن آبي سرح بن الحارث، العامرى، يكنى آبا يحيى، وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاعة، أرضعت ااه عثمان، أسلم قبل الفتح، وهاجر إلى رسول الله ثم ارتد مشركا، وصار إلى قريش بكة، ثم آسلم في فتح مكة، ولاه عثمان على مصر سنة خمس وعشرين، ففتح الله على يديه أفريقية. قيل: أقام بالرملة حتى مات عثمان، فارا من الفتنة، ال و قيل: بل شهد صفين مع معاوية، وقيل: لم يشهدها وهو الصحيح وتوفي بعسقلان سنة ست وثلاثين: (7) تاريخ الطبري: 4 /253.
916