============================================================ ادته، عليه قميص قد انخرق بعضه، (ودسم جيبه)(1).
في سنة عشرين فتحت مصر عنوة(2) وفيها كانت غزوة تستر(2) أقاموا اعليها سنة أو نحوها، فجاء رجل من تستر، فقال لأبي موسى الأشعري - وهو الأمير-: أسألك أن تحقن دمي وأهل بيتي ومالي على أن أدلك على المدخل، فأعطاه. قال: فابغني إنسانا سابحا ذا عقل يأتيك بأمر بين، فأرسل لمعه مجزأة بن ثور السدوسي (4) فأدخل من مدخل الماء ينبطح على بطنه أحيانا الا بو حتى دخل المدينة وعرف طرقها، وأراه العلج اهرمزان صاحبها، فهم تله، ثم ذكر قول أبي موسى: لا تسبقني بأمر، ورجع إلى آبي موسى. ثم إنه الا خل بخمسة وثلاثين رجلا، كانهم البط يسبحون، وطلعوا إلى السور وكبروا ال اقتتلوا هم ومن عندهم على السور فقتل جزاة، وفتح أولئك البلد، فتحصن هرمزان في برج، وقال قتادة عن انس: لم نصل يومئذ الغداة حتى انتصف ال النهار، فما يسرني بتلك الصلاة الدنيا كلها.
الا عن الحسن قال: حوصرت تستر سنتين، ثم نزل اهرمزان على حكم عمر ثم أسلم وأقام بالمدينة(5).
الافي سنة إحدى وعشرين فتحت الإسكندرية(6)، سار عمرو بن العاص فالتقى القبط فهزمهم بعد قتال شديد، ثم التقاهم عند الكريون (7) فقاتلوا قتالا (1) تاريخ الإسلام للذهبي: 20/2. عند الذهبي: ورسم جيبه.
(2) البداية والنهاية: 97/7. (3) البداية والنهاية: 85/7.
(4) قال في أسد الغابة: 15/5، رقم: 4671، مجزأة بن ثور بن عفير بن زهير بن كعب بن عمرو ابن سدوس السدوسي، قتل في عهد عمر بن الخطاب، ذكره البخارى في الصحابة، ولا يثبت، وله أثر عظيم في قتال الفرس، قتل يوم فتح تستر مائة من الفرس، فقتله اهرمزان، وقتل معه البراء بن مالك ثم أسلم الهرمزان.
5) تاريخ الإسلام للذهبي: 29/2، 30، 31.
(6) البداية والنهاية: 97/7.
7) قال في معجم البلدان: 458/4، كريون - بكسر أوله وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحتها، وواو ساكنة، ثم نون - اسم موضع قرب الإسكندرية.
اقال في المنجد: ص 439، الكريون، مدينة في مصر، كانت بين الإسكندرية الاو هرموبوليس، عندها التقى المسلمون بالروم وغلبوهم عند فتحهم لمصر.
915