تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الفا. قال المؤلف، ورأيت في كتاب جامع الفنون لابن شبيب الحراني(1): أن عليا باعها (بخمسة عشر آلف)(2) دينار وهو نقل غريب. وقد ذكر غير واحد اانها كانت قدر شبر في شبر وذكروا أن المسلمين لما حرقوا أستار إيوان كسرى خرج منه (ألف)(3) مثقال ذهبا، والله أعلم.

الافي سنة ست عشرة كانت وقعة جلولاء(4) قتل فيها من الفرس مائة اف وأصاب المسلمون أموالا عظيمة وسبايا، بلغت الغنائم ثمانية عشر ألف الالف، وجاء عن الشعبي أنه كان ثلاثين ألف ألف(5)، واستولى المسلمون في ال ثلاثة أعوام على كرسي مملكة كسرى، وعلى كرسي مملكة قيصر وغنم المسلمون الا نائم لم يسمع بمثلها قط من الذهب والجوهر، والحرير والرقيق والمدائن الاو القصور، فسبحان العظيم الفتاح، وفيها سار عمر رضي الله عنه إلى الشام، (1/214] وافتتح البيت المقدس(2) وقدم ( إلى الجابية فخطب بها الخطبة المشهورة، وكان على جمل أورق، ليس عليه عمامة ولا قلنسوة، تلوح صلعته الشمس، بين عودين، الاوطاؤه فرو كبش نجدي، وهو فراشه إذا نزل، وحقيبته شملة أو نمرة محشوة ليفا وهي (1) قال في ذيل طبقات الحنابلة (331/2) رقم 437: أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان الحراني، الفقيه الأصولي القاضي نجم الدين، أبو عبد الله بن أبي الثناء، نزيل القاهرة، وصاحب التصانيف، ولد سنة ثلاث وستمائة بحران، وكان عارفا بالأصلين والخلاف والأدب: من تصانيفه: الرعاية الصغرى، وفي الفقه الرعاية الكبرى، والوافي في ااصول الفقه، توفي سنة خس وتسعين وستمائة بالقاهرة "الذيل على طبقات الحنابلة).

في (م): خمسة ألف.

في (م): ألف ألف.

البداية والنهاية: 70،69/7.

ال ين منازل أهل يعقوب ويحمل السفن إلى باجسرا.

ال الطسوج: هي الناحية. انظر: الصحاح: 317/1.

قال في المنجد: ص 140، جلولاء: مدينة في العراق.

5) تاريخ الإسلام: 19/2، 20.

(6) البداية والنهاية: 55/7.

914

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة