============================================================ الا لا أسمع إلا نقف الحديد، إلا أني سمعت صائحا يقول: يا معشر المسلمين يوم المن أيام الله أبلوا فيه بلاء حسنا، فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه، وقال ابن المسيب، عن أبيه(1): خدت الأصوات يوم اليرموك والمسلمون يقاتلون االروم إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، يا نصر الله اقترب، فرفعت راسي فإذا هو آبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد(2).
الاوفيها كانت وقعة القادسية (2) بالعراق إلى اخر السنة وكان على الناس الا عد بن أبي وقاص، وعلى المشركين رستم، وكان المسلمون ما بين السبعة إلى ثمانية الاف، ورستم في ستين ألفا ومعهم سبعون فيلا، فهزم الله المشركين، الاو ق قل رستم وغنم المسلمون غنائم عظيمة.
اقال حبيب بن صهبان(4): أصبنا يومئذ من انية الذهب والفضة حتى جعل الرجل يقول صفراء ببيضاء يعني ذهبا بفضة(5).
الاو قال الطبري: أصاب الفارس من الغنيمة اثني عشر ألفا، وكان في الغنيمة الا ساط واحد ستون ذراعا في ستين ذراعا، فيه طرق كالصور، وفصوص كالأنهار الاوفي حافاته كالأرض المزروعة، والأرض كالمبقلة بالنبات في الربيع من الحرير على قصبات الذهب، ونواره بالذهب والفضة، وسأل سعد المسلمين آن تطيب اا نفسهم على آربعة أخماسه ويرسله لعمر، فقالوا: نعم فبعثه إلى عمر رضي الله نه، فقطعه عمر وقسمه بين الناس، فأصاب عليا قطعة منها، فباعها بعشرين الصديق، وقتل أبوه الحويرث يوم فتح مكة، قتله علي، وهذا يدل على أن لابنه جبير صحبة آو رؤية.
(1) قال في التقريب: 250/2، رقم: 1138، المسيب بن حزن - بفتح المهملة وسكون الزاى - ابن وهب المخزومي، أبو سعيد، له ولأبيه صحبة، عاش إلى خلافة عمر رضي الله عنه.
(2) تاريخ الإسلام للذهبي: 10/2، 11، ط مكتبة القدس.
(3) البداية والنهاية: 37/7.
(4) قال في التقريب: 150/1، رقم: 123، حبيب بن صهبان - بضم المهملة - الأسدي الكاهلي، أبومالك الكوفي، ثقة، من الثالثة.
5) تاريخ الإسلام للذهبي: 11/2، 12.
913