تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اقال: فلما انتهى خالد ورفقاؤه إلى الخندق، ورموا بالحبال إلى الشرف الاو على ظهورهم القرب التي سبحوا بها في الخندق، وتسلق القعقاع ومذعور فلم ي دعا أحبولة إلا أثبتاها في الشرف وكان ذلك المكان أحصن مكان بدمشق الا استوى على السور خلق من أصحابه ثم كبروا، وانحدر خالد إلى الباب فقتل البوابين، وثار أهل البلد إلى مواقفهم لا يدرون ما الشأن، فتشاغل أهل كل اهة با يليهم، وفتح خالد الباب، ودخل آصحابه عنوة، ودخل أصحاب ابي عبيدة من الجهة الأخرى بالصلح، لأن أبا عبيدة كان قد دعاهم إلى الصلح الاوالمشاطرة فأبوا، فلما فعل خالد ذلك، سألوا أبا عبيدة الصلح على أن يدفع عنهم خالدا وأصحابه، فصالحهم أبو عبيدة، والتقى خالد والأمراء في وسط البلد هذا استعراضا ونهبا، وهؤلاء صلحا، فأجروا ناحية خالد على الصلح بالمقاسمة على ماهو مذكور في أماكنه(1).

في سنة خس عشرة كانت وقعة اليرموك وهي وقعة عظيمة مشهورة، (213/ب] كانت الروم في أكثر من مائة (ألف، وقال ابن الكلبي: كانوا ثلاثمائة ألف، لاوكان المسلمون ثلاثين ألفا وأميرهم أبو عبيدة، وكانت الروم قد سلسلوا أنفسهم الخمسة والستة في السلسلة، لئلا يفروا، فلما هزمهم الله جعل الواحد يقع في الا ادي اليرموك فيجذب من معه في السلسلة حتى ردموا الوادي، واستووا فيما قيل احافتيه، فداستهم الخيل، وهلك خلق لا يحصون، واستشهد جماعة من آمراء المسلمين(2) اوروى الواقدى عن جبير بن الحويرث(3)، قال: حضرت اليرموك العراق، يقال: له صحبق، شهد مع خالد بن الوليد حصار دمشق، ووقعة اليرموك، وله آثار في حرب الفرس.

(1) تاريخ الإسلام للذهبي: 2/2، 4،3 الكامل لابن الأثير: 293/2، 294، 295 البداية والنهاية: 19/7، 20، 21؛ تاريخ الطبري: 438/3، 439،

(2) البداية والنهاية: 9،5،4/7، 7

(3) قال في أسد الغابة: 322/1، رقم: 295، جبير بن الحويرث بن نقيذ بن عبد بن ق صي بن كلاب. أدرك النبي يل وراه ولم يرو عنه شيئا، وروى عن أبي بكر 912

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة