تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الارجع إلى موضعه وبرز خالد بن سعيد فقاتل فقتل، وشدت آم حكيم عليها نيابها، وغدت وإن عليهاردع الخلوق في وجهها، فاقتتلوا أشد القتال على النهر، ال صبر الفريقان جميعا، وأخذت السيوف بعضها بعضا فلا يرمى بسهم ولا يطعن الارمح ولا يرمى بحجر، ولا يسمع إلا وقع السيوف على الحديد، وهام الرجال الا ابدانهم، وقتلت آم حكيم يومئذ سبعة بعمود الفسطاط، الذي بات فيه اا خالد بن سعيد معرسا بها. رواه ابن عساكر وهذا لفظه، وابن الأثير في أسد الغابة باختصار: الاو فيها وقعة فحل(1) وكان المسلمون يومئذ عشرين الفا.

الاوفيها توفي سيدنا أبو بكر رضي الله عنه(2).

وفي سنة أربع عشرة فتحت دمشق، قال ابن جرير: سار آبو عبيدة إلى الا مشق، وخالد بن الوليد على مقدمة الناس، وقد اجتمعت الروم على رجل اي قال له: باهان، بدمشق، وكان عمر عزل خالدا، واستعمل آبا عبيدة على الالجميع، والتقى المسلمون والروم فيما حول دمشق، فاقتتلوا قتالا شديدا، ثم هزم الله الروم، ودخلوا دمشق وغلقوا أبوابها، ونازها المسلمون وحاصروها، حوا من سبعين ليلة حصارا شديدا بالمجانيق، وكان صاحب دمشق قد جاءه ال ولود، فصنع طعاما، واشتغل يومئذ، وخالد بن الوليد لا ينام ولا ينيم، قد هيأ حبالا كهيئة السلالم، فلما أمسى تقدم هو والقعقاع بن عمرو ومذعور بن عدي(3) وأمثالهم، وقالوا: إذا سمعتم تكبيرنا على السور فارقوا إلينا.

واسمه العاصي، أسلم بمكة، فسجنه آبوه وقيده، فلما كان يوم الحديبية هرب اا بو جندل إلى النبي لة فأرجعه الى الكفار، وهرب ثانية مع أبي بصير ولم يرجعه، ومات في خلافة عمر.

(1) قال في معجم البلدان: 4 /237، فعل بكسر أوله اسم موضع بالشام كانت فيه وقعة السلمين مع الروم.

اقال في المنجد: ص 383، فحل: أنقاض مدينة قديمة في المملكة الأردنية، من المدن العشر التى أسسها الرومان في فلسطين وفي سوريا المجوفة، كسر عندها المسلمون البيزنطيين (635م).

(2) تاريخ الاسلام: 377/3.

(3) قال في أسد الغابة: 133/5، رقم: 4810، مذعور بن عدى العجلي من أهل = 911

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة