تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الين الرملة وبيت جرين(1)، فانهزم المشركون، وبرز ذلك اليوم بطريق فبرز اليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، رضي الله عنه، فقتل البطريق، ثم برز الا طريق اخر فقتله - أيضا- بعد محاربة طويلة، فعزم عليه عمرو بن العاص أن الا يبارز، فقال: والله ما أجدني أصبر، فلما اختلفت السيوف وجد مقتولا(2) كما سيأت في ترجمته.

الاوفيها وقعة الصفر(3): قتل فيها من المشركين مقتلة عظيمة، وانهزموا، الاو قال سعيد بن عبد العزيز: التقوا على نهر عند الطاحونة، فقتلت الروم يومئذ جرى النهر، وطحنت طاحونتها بدمائهم، فأنزل النصر وقتلت يومئذ م حكيم سبعة من الروم بعمود فسطاطها(4).

اقال المؤلف: أم حكيم هذه هي بنت الحارت بن هشام، رضي الله عنهما، كانت تحت عكرمة بن آبي جهل، فقتل عنها بأجنادين، فاعتدت آربعة أشهر اوعشرا، وكان يزيد بن آبي سفيان يخطبها، وكان خالد بن سعيد يرسل إليها في ال عدتها يتعرض للخطبة فخطبت إلى خالد بن سعيد فتزوجها على آربع مائة الا ينار، فلما نزل المسلمون مرج الصفر، أراد خالد أن يعرس بأم حكيم، فجعلت الا قاول: لو أخرت الدخول حتى يفض الله هذه الجموع، فقال خالد: إن نفسي ال حدثني أني أصاب في جموعهم، قالت: فدونك، فأعرس بها عند القنطرة التي البالصفر فيها سميت قنطرة آم حكيم، وأولم عليها في صبح مدخله، دعا أصحابه على طعام، فما فرغوا من الطعام حتى صفت الروم صفوفها 213 صفوفا (خلف صفوف وبرز رجل منهم معلم يدعو إلى البراز، فبرز إليه ابوجندل بن سهيل(5) فنهاه آبو عبيدة، فبرز حبيب بن مسلمة فقتله حبيب، (1) قال في معجم البلدان: 519/1، بيت جبرين: لغة في جبريل بلد بين بيت المقدس الاوغزة، وبينه وبين القدس مرحلتان، وبين غزة أقل من ذلك.

(2) تاريخ الإسلام للذهبي: 375/3، 376.

(3) قال في معجم البلدان: 413/3، مرج الصفر: موضع بين دمشق والجولان، صحراء مشهورة: (4) تاريخ الإسلام: 376/3، 377.

5) قال في أسد الغابة: 54/6، رقم: 5768، أبو جندل بن سهيل بن عمرو العامرى 910

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة