============================================================ طعنت ابن رافلة بن الأرا ش برمح مضى فيه ثم انحطم.
ضرت على جيده فمال كما مال غصن السلم.
نساء بني عمه غداة رقوقين سوق النعم(1) اوهذا مصرح بأنه سبى نساءهم، وقد أوله ابن إسحاق وأول غيره بما الا نطيل بذكره والأظهر أن النصرة كانت للمسلمين على المشركين، كما تقدم فإن قايل: قد روى الإمام أحمد، وأبوداود، والترمذي وحسنة، عن ابن عمر، قال: الاعشنا رسول الله لة في سرية، فلما لقينا العدو وانهزمنا في أول غادية، فقدمنا المدينة في نفر ليلا فاختفينا، ثم قلنا: لو خرجنا إلى رسول له لة واعتذرنا إليه، فخرجنا إليه، فلما لقيناه قلنا: نحن الفرارون يا رسول الله قال: "بل أنتم العكارون"(2). هذا أحد ألفاظ أحمد، قالوا: فقد جاء في هذا الحديث التصريح بأنهم انهزموا قلنا: هذا الحديث مداره على يزيد بن أبي زياد وهو الكوفي مولى بني هاشم وقد ضعف.
الاوقال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديثه وعلى تقدير صحته وثبوت الاحتجاج به، فيحتمل أن بعضهم انهزم وثبت الباقون إلى أن فتح الله عليهم، الاو الدليل عليه دخوهم المدينة ليلا في خفية، ولو كان العسكر كلهم قدموا منهزمين (1) سيرة ابن هشام: 16/4.
(2) آحمد: 111/2، عن آبي عمر بلفظه بزيادة: "وأنا فئتكم".
وأبو داود في الجهاد، باب في التولي يوم الزحف: 106/3، رقم: 3647، من طريق زهير، عن يزيد بن آبي زياد، بنحوه.
- قال المنذري: أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن لا نعرفه إلا من حديت يزيد بن آبي زياد، انتهى. ويزيد بن آبي زياد تكلم فيه غير واحد من الأئمة. المختصر: 439/3.
والترمذي، في الجهاد، باب ماجاء في الفرار من الزحف: 215/4، رقم: 1716 عن طريق سفيان، عن يزيد بن ابي زياد، بنحوه. قال آبو عيسى: هذا ديت حن.
اقال الألباني في إرواء الغليل: 27/5، رقم: 1203، عن هذا الحديث آنه: ضعيف.
اقال في النهاية: 283/3، "أنتم العكارون لا الفرارون"، أي: الكرارون إلى الحرب ال و العطافون نحوها، يقال للرجل يولي عن الحرب ثم يكر راجعا إليها.
894